عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         استمرار موجة الحر بالمغرب إلى غاية الأربعاء و هذه المناطق ستشهد أعلى درجات الحرارة             بالموازاة مع زيرو كريساج..سيدة تتعرض للنصب من طرف عصابة بشاطئ أكلو ناحية تيزنيت             توقيف الشرطي المرتشي والسيدة الراشية بالدار البيضاء             اعتقال الشاب الذي ظهر في فيديو يخاطب الملك وهو حامل سيفا             المطربة المغربية فاطمة الزهراء العروسي تتعرض لحادث سير             رئيس بلدية اولاد تايمة يُعرقلُ انعقاد الجمع العام شباب هوارة             ظاهرة احتلال الملك العمومي بالكردان             رسالة من هواري الى الاردوغانيين فلتقفو مع داتكم             زيرو كريساج: نشطاء يخرجون للشارع ويطالبون بإلغاء العفو الملكي             هذا ما حجزته إف بي أي المغرب بحوزة تلميذ داعشي بأيت ملول             الخارجية المصرية ترد على خبر وقوفها إلى جانب البوليساريو داخل الاتحاد الإفريقي             بالفيديو : سيدة توثق للحظة تسليمها رشوة لرجل أمن للتغاضي عن مخالفة مرورية             موضوع عن طفولة الحسن الثاني يحرك الهواتف وأنباء عن سحب المجلة من الأسواق             بائع طواجن يبيع أغلى طاجين لخليجي ببني ملال             مزال ما سخن بلاصتو..جماهير الرجاء ترفع شعار ارحل في وجه حسبان             الانقلاب التركي الفاشل يقلب حياة الطلبة المغاربة بتركيا رأسا على عقب             الإعدام لسفاح الجديدة الذي ارتكب مجزرة في حق عائلته             دراسة: 1.5 مليون مغربي أعمارهم لا تتجاوز 44 سنة يعانون البطالة أغلبهم في المدن             صورة شاب حاصل على شهادة الماستر يبيع الهندية تهز الفايسبوك             نائب بالمجلس الجماعي لأولادتايمة فوق القانون             درك اولاد التايمة يعتقل مبحوث عنهم في قضايا مختلفة             الاتحاد الدستوري يعين مولاي هشام السكراتي مخاطب له بالدائرة الجنوبية لإقليم تارودانت             تعزية ومواساة لعائلة نايت واعلي الحسين رئيس جماعة أهل الرمل             برلماني يكشف عن معطيات خطيرة حول صفقات وزارة بلمختار أمام بنكيران             السيسي يخون محمد السادس في لحظة حاسمة             الداخلية تستعد لإجراء حركة انتقالية جديدة للقياد والباشوات قبل الانتخابات             محتجون يطالبون بنكيران بالرحيل من أمام البرلمان ويصفون حكومته بحكومة الديبناج             الداخلية: خلية أكادير الإرهابية كانت تعد عبوات ناسفة لتنفيذ أجندة داعش             تونس ومصر وموريتانيا تظهر نواياها السيئة تجاه المغرب بسبب البوليساريو             قصة شاب مغربي عشق تركيا فاستشهد في سبيل حريتها             تركيا تزود الرباط بمعلومات عن مؤسسات بالمغرب تابعة لمهندس الانقلاب غولن             تحذيرات على تطبيق الواتساب والفيس البوك من تناول الهندية             وزارة المالية تقول أن القدرة الشرائية للمغاربة تصاعفت..والحليمي يؤكد العكس             ربع مليون مغربي حصلوا على عقوبات وغرامات بسبب عدم احترامهم لقانون السير             عالم الاجتماع والاعلامي عبد الرحيم العطري يصاب بجلطة قلبية             جمهور البايرن يهاجم بنعطية بعد تصريحاته المسيئة عن العقلية الألمانية             برشلونة يمدد عقد مهاجمه الشاب منير الحدادي ويضع مبلغ 50 مليار كشرط جزائي             رسميا..الاتحاد الدولي للملاكمة يبرئ العرجاوي             الحبيب يتوفق على كبور رجل التعليم السابق بحصوله على درجة مهندس دولة             مغربية تفوز بلقب ملكة حسناوات العرب في العالم 2016             مفاجأة .. طالبتان مغربيتان وراء انقاذ أردوغان من الانقلاب مفاجأة .. طالبتان مغربيتان وراء انقاذ أرد             بعد الرسالة التاريخية للملك..28 دولة إفريقية توقع على وثيقة لطرد البوليساريو من الاتحاد الأفريقي             المرضى المغاربة في خطر... 900 طبيب يقدمون استقالتهم في وجه الوردي             فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة تجهش بالبكاء يشعل الفيسبوك ويحرج الوزيرة الحقاوي والوزير الوردي            

هوارة وجيرانها

رئيس بلدية اولاد تايمة يُعرقلُ انعقاد الجمع العام شباب هوارة


ظاهرة احتلال الملك العمومي بالكردان


نائب بالمجلس الجماعي لأولادتايمة فوق القانون


درك اولاد التايمة يعتقل مبحوث عنهم في قضايا مختلفة


الاتحاد الدستوري يعين مولاي هشام السكراتي مخاطب له بالدائرة الجنوبية لإقليم تارودانت


تعزية ومواساة لعائلة نايت واعلي الحسين رئيس جماعة أهل الرمل


ماذا قدم برلمانيو دائرة تارودانت الجنوبية للمنطقة


كما كان متوقعا..زينب تستقيل من البرلمان للاستقرار في المستشارين إلى جانب شقيقها هبد الصمد


البيجيدي لم يساند أي مرشح بجزئية تارودانت الشمالية


جماعة زاوية سيدي الطاهر: تشكيل هيئة المساواة وتكافؤ الفرص ومقاربة النوع .


مهرجان أولاد تايمة يكرم الحاج الحسين ألهوز ... أيقونة التبوريدة باشتوكة أيت باها


جزاري سوق الثلاثاء بجماعة زاوية سيدي الطاهر مستاءون من تأخر فتح المجزرة الجماعية


تتويج فريق دوار الطلبة بالدوري الرمضاني المنظم بالكرسي الشرقية


أبناء قيوح وشباط يتعرضون لخيانة جديدة من إخوان بنكيران بإقليم تارودانت


اكتساح حزب الـأحرار للانتخابات الجزئية بتارودانت الشمالية رسالة قوية لخصومه السياسيين

 
أقلام حرة

السكيزوفرينيا في رمضان إلى متى؟


حنـظـــــــلة


دبلوماسية الفقر


حديثي مع امريكية

 
إبداعات الشباب

سكون السكينة

 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
شكايات

إلى السيد وزير العدل والحريات المحترم

 
مساعدات اجتماعية

نداء عاجل…مي فتيحة تحتاج عملية قبل 25 يوليوز حتى لا تضيع آخر فرصتها للعلاج

 
وفيات و تعازي

هكذا ودعوا الشاب المغربي الذي ابتلعه شاطئ عين الذئاب

 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2946

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

خطير.. مسجد غير مكتمل البناء بالدارالبيضاء يُستغل في الزنا و اللواط وشرب الخمر والمخدرات


أول مشاهد الهجوم على مول تجاري بألمانيا


بالموازاة مع زريو كريساج..المواطنون بفاس يلقون القبض على شفار بعد تقصير الأمن


شاهد ماذا يحدث في مدينة بفاس في عز النهار


مول الكاسيكيطة وحملة زيرو كريساج


أشهر حوادث الانقلاب في تركيا من الستينات إلى اليوم


مغاربة مقيمون في تركيا يخرجون للتظاهر رفضا للإنقلاب


مواطنون باسفي يلقون القبض على سارق هاتف دكي لشابة


كاميرا هاتف نقال ترصد لحظات دهس الشاحنة لضحايا نيس الدموي بفرنسا


عادل الميلودي يهاجم من جديد الصحفية نورا الفواري ويوضح من سرق أغنية مافيوزي هو أو الطلياني


مغربي يطالب المجرد بحذف فيديو أنا ماشي ساهل بسبب أخته الهاربة من المنزل


الجمال جاو يتفرجو فتيمتار في أكادير


رونو ستقوم بتسويق Kwid أرخص سيارة في العالم في المغرب


الكيف مغربي والسبسي طايواني


سميرة سعيد تتحدث عن المغرب على قناة مصرية


الوزيرة الحيطي بالزبل أديال الطاليان غنرد المغرب بحال أوروبا و لن أستقيل أبدا


لحظة مغادرة بعثة الوداد المغرب في اتجاه مصر لمواجهة الأهلي


بعد عودتها إلى المغرب أبيضار توجه رسالة للمغاربة و تنتقد الإعلام


فناير دايرين الشغب أثناء تصوير وثائقي حول المغرب


أسلحة الجيش المغربي التي تهابها الجزائر وحلفاؤها الوهميون

 
رأي و آراء

كيف تجرؤ على قتلي يا صاحبي في الدين والوطن ؟


تعلموا العدالة والمساواة من الصليبيين والكفار


خلية الاعلام الحربي والامتياز الرقمي


الحب قوة إنسانية جمالية تغير العالم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة وجيرانها

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة