عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         المديرية العامة للضرائب تصدر بلاغا توضيحيا بخصوص وصل الضريبة على السيارات             المنتخب الوطني يواجه الرأس الأخضر نهاية مارس القادم لتحديد مصير الزاكي             مول الزفت المسوس يغادر السجن بعد فضحه لطريق مغشوشة كلفت 19 مليار             الكويت تحتقر المرأة المغربية من جديد بعد منعها لمضيفات الطيران المغربيات من دخول أراضيها             الشابة التي غامرت بحياتها من أجل تسليم رسالتها للملك             سابقة..محبو حنان الخضر خريجة ستار أكاديمي يهددون مذيعة بسبب انتقادها لمعشوقتهم             الملك يرثي الصديقي من العيون             الملك يضرب مزوار في مقتل بعد فشله الديبلوماسي ولغته المفعفعة             الملك يصادق على تعيينات ديبلوماسية عليها بصمات حزبي البام والبيجيدي             من هو الوزير الجديد ناصر بوريطة؟             رسميا…حميد عدو خلفا لبنهيمة على رأس الخطوط الملكية المغربية             فنانون و مثقفون وقليل من الساسة بكوا الصديقي إلى مثواه الأخير             الملك يأمر بإعادة النظر في مقررات التربية الاسلامية             دواء وزارة الوردي التي وعدت بتوفره ب3000 درهم تجاوز 45 ألف درهم             بالفيديو: لقاء الأول والمعلم في دبي             بالفيديو..الفنان الشاب صابر الشايب يطرح جديده الفني بعنوان جاوبيني "             صفحات فايسبوكية تعرض فضائح الفساد السياسي والاقتصادي والرياضي بتراب عمالة مقاطعات ابن امسيك             الجفاف و الهدهد التائه             دفاع الرقيب بالوقاية المدينة أفقيرن يكشف خروقات في الملف             تفويت محجزات بمبلغ 6 مليون سنتيم تفوق قيمتها 20 مليون لمتزايد ذو نفوذ بإنزكان             مقاولون يحتجون بإقليم الصويرة             طوني قطان لبرنامج المتهم: الأغاني الوطنية ليست للتجارة             المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة يعد العدة مبكرا لانتخابات أكتوبر             مشاريع النور في عهد النــور             رسالة فوق الماء الى الذين يغردون خارج السرب             طلب مساعدة من اجل إنهاء معاناة السيدة نادية             أب المسرح المغربي عاش وحيدا منبودا في آخر أيام حياته             بعد سلسلة من الفضائح كان أخرها الصراصير و كلب البيتبول..الملك يعفي بنهيمة من لارام             عزاؤنا واحد في وفاة الفنان المسرحي الكبير الراحل الطيب الصديقي,. إنا لله وإنا إليه راجعون             متابعة ابن شرطي بهوارة في حالة سراح بتهمة تهشيم وجه تلميذ             انتخاب عبد الرحمان لونيسي كاتبا اقليميا لحزب الاستقلال بتارودانت             الملك يتحدى البوليساريو ومحركتها الجزائر بعد نيته ترأس أول مجلس وزراي بالصحراء المغربية             المجازون المعطلون يعلنون التصعيد ضد بنكيران و يرتدون الأكفان             وزارة بلمختار تعفي 120 أستاذا و توقف رواتبهم الشهرية             مواجهات دامية بين عناصر عصابات الخمور والمخدرات بالبعارير             الملك يتجول بدون بروتوكول في شوارع العيون وسط هتافات الأهالي-فيديو             ثورة جديدة تنتظر بنكيران بعد وصول الحوار بين الأساتذة المتدربين والحكومة إلى الباب المسدود             غرق 4 أفراد من أسرة واحدة داخل مطمورة ببيوزكرن!             الدبوز يسخر من أبيضار بعد ترشيحها لجائزة أفضل مثلة بفرنسا             أسبوع الرياضة الأسود بالمغرب يتواصل بوفاة لاعب جديد بعد قفزة مميتة من القطار             الأمير مولاي رشيد يكشف عن علو كعبه العالمي في لعب رياضة الغولف             صحاب التبويقة في خطر.. لأول مرة بالمغرب .. أجهزة لكشف تعاطي المخدرات في المؤسسات العامة             وكالة ناسا تفاجئ العالم بتقارير سرية عن محطة نور وارزازات             الصحافة الفرنسية و العالمية تحتكر تغطية افتتاح نور وارزازات على حساب الصحافة المغربية            

هوارة وجيرانها

متابعة ابن شرطي بهوارة في حالة سراح بتهمة تهشيم وجه تلميذ


انتخاب عبد الرحمان لونيسي كاتبا اقليميا لحزب الاستقلال بتارودانت


مواجهات دامية بين عناصر عصابات الخمور والمخدرات بالبعارير


صرخة ألم لاسترجاع حق شابة ماتت نتيجة تهاون الأطر الطبية و التمريضية في مستشفى اولادتايمة


حميد البهجة: سياستنا تنبني على العمل الملموس أما سياسة الأبواق الفارغة فليس في قاموسنا


طفلة هوارية تنتظر أصحاب القلوب الرحيمة


الجمهور الهواري يطالب برؤوس مسيري فريق شباب هوارة ويحذر من عودة الهبزة


أشباح بشرية تختلس ميزانيات بعض جماعات إقليم تارودانت في ظل صمت الجهات المسؤولة


الفقيه لي تسنينا بركتو..يتحرش بمطلقة عبر الهاتف وتقوم بنشر تسجيله الصوتي بهوارة وتارودانت


صقور الشرطة بأولادتايمة تنقذ سارق مواشي غبي من الموت المحقق على أيدي المواطنين بسوق الخميس


شقيق مستشار يسل سيفا على رجال الشرطة بأولادتايمة يقود للقبض على حدّاد بسيدي موسى


السفير الأمريكي يزور بكَر هوارة


جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي وزارة الصحة بأولادتايمة تحتفي بأطرها


أمازيغ وعرب هوارة يحتفلون برأس السنة الأمازيغية 2966


تتويج أمجاد هوارة ببطولة الخريف

 
أقلام حرة

سي بنكيران دِيرْها فِينْ تْجِيكْ راهْ الإنتخابات قْرّْبو!!!!


من هو عبد الإله بنكيران؟ وماذا قالوا عنه؟”


الإقرار برأس السنة الأمازيغية يوم عطلة رسمية مطلب شعبي


تخضيب تمنيناه بالحناء.

 
إبداعات الشباب

مشاريع النور في عهد النــور

 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
شكايات

صرخة كريمة أو صرخة نساء مغربيات

 
مساعدات اجتماعية

طلب مساعدة من اجل إنهاء معاناة السيدة نادية

 
وفيات و تعازي

الملك يرثي الصديقي من العيون

 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2620

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

سرقة احترافية لمحل بيع واصلاح الهواتف بمرتيل


صرخة مغاربة من ألمانيا: خليونا نعيشوا في سلام


ما سيحدث في سوريا كما أخبر الرسول صلى الله عليه وسلم


محاولة أخرى فاشلة لنصَّاب 800 درهم بمدينة الدشيرة أكادير


هندي يتفوق على الستاتي ب28 إصبعاً ويعتبر نفسه محظوظاً


قرود تتسلق مدرسة سعودية وتثير الذعر بين التلاميذ


فتاة تصدم حمار في حادث على الهواء


مواجهة عنيفة بين سائقين وسط الطريق


لمياء الزايدي تهاجم سلمى رشيد


عصابات تهاجم المغاربة في السويد


أول مدرسة أكاديمية في التاريخ خاصة بالقرود بأقسام وطاولات


زلزال الناظور من داخل المنزل..الرعب


ماذا يقع في الأعراس المغربية..غير ماداو معاهم الطبصيل حتى هو


الخطّافة عندنا النواور على شي بلدان..حائط الموت الحقيقي


فتاة أمازيغية حرة ترثي الشهيد عمر خالق ايزم و توجه نقدا قويا للحكومة المغربية


مغربي في الهند..


مواطن : الحكومة باعتنا للأبناك يديرو الملايير على ظهرنا


عودة الاعتداءات على المثليين بالمغرب


ترجليت مابقات..الرويجل كايضرب مرتو قدام الناس فالشارع العام


الفساد الإقتصادي بالمغرب

 
رأي و آراء

الجفاف و الهدهد التائه


بنكيران يزيل ورقة التوت عن عورات النقابات


داعش: هزيمة التنظيم وإنتصار العقيدة


طاقة إسرائيل المتجددة !

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة وجيرانها

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة