عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         التجمعيون يدعمون ترشيح حميد البهحة لانتخابات السابع من أكتوبر وأحيدوش لانتخابات الجزئية بدائرة تارود             تأجيل الجمع العام التأسيسي للأمانة المحلية لحزب البام بأولادتايمة             جمعية المجد بجماعة زاوية سيدي الطاهر تشارك في عملية زيرو ميكا             النقابة الوطنية للتعليم بتارودانت تنتخب محمد هرموش كاتبا اقليميا             مرة أخرى الحزب الشعبي يفوز بانتخابات اسبانيا             تخوف أمريكي فرنسي من امتلاك المغرب و الجزائر لمفاعل نووي لهذا السبب             شباط يتغزل بإخوان بنكيران ورفقاء بنعبدالله ويهاجم حزب التراكتور             بعد فضيحة السيارات الفارهة..الجيش الإلكتروني للبيجيدي يوجه مدفعيته للشوباني             الحكمة تقول كلمتها في قضية الشرطي وبائع النعناع             بعد فضيحة الكاتكاتات..الشوباني يخرج بتصريح مثير             حقائق خطيرة بخصوص حملة زيرو ميكا و الجهة المستفيدة منها             مدير ميدي 1 تيفي يغادر القناة بتعويض سمين             بعد 10 سنوات من التخطيط.. افتتاح أول بنك للعظام في المغرب             وفاة 10 أشخاص غرقا باقليم أزيلال منذ بداية رمضان             نصابة من الفقية بنصالح تنصب على خليجي في 15 مليون سنتيم             مولاي الحسن يقدم حصيلة سنته الدراسية أمام الملك ويعده بالتفوق             رونار:قادرون على تصدر المجموعة للتأهل للمرة الخامسة للمونديال             الداعية طارق السويدان يصف الأمازيغ بالشعب العظيم الذي قدم خدمات جليلة للاسلام             نعمان لحلو يهاجم عادل إمام وينتقده بسبب أداء مفتاح لدور مغربي إسرائيلي”             دبي تسمح بشراء الخمور نهارا خلال رمضان             العثور على قصر زعيم "داعش" في سوريا             السعودية.. توأم داعشي ينحران والدتهما في الرياض             ذبح أمّه وجدته قبل الإفطار ثم ذهب لصلاة المغرب             خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي يصدم القطاع المصرفي في العالم             الكمبيوترات تعيش آخر أيامها على عرش إعلانات الأنترنت             فيديو.. الطابع الكوميدي والتجاري يطغى على أفلام عيد الفطر بمصر             منظمة «هيومن ووتش» تطالب القاهرة بالإفراج عن أعضاء فرقة «أولاد الشوارع» المعتقلين             أول رد فعل لأحمد عز بعد الحكم بحبسه 3 سنوات             شاب مصري يرفع قضيّة على رامز جلال متهمّاً إياه بسرقة فكرة رامز بيلعب بالنار             سعد المجرد يرد على اتهامه باغتصاب أمريكية بالسفر إلى الولايات المتحدة             عاجل..المنتخب المغربي في مجموعة ليست بالسهلة من أجل بطاقة العبور لروسيا 2018             مسلسل مأمون وشركاه: خيوطه الدرامية مفككة وهو كوميديا مفتعلة             أخطاء كثيرة تخفت بريق الدراما المصرية الرمضانية             الكوميديا الرمضانية تعكس أزمة الإنتاج الفني في الجزائر             عنف واضطرابات نفسية يطبعان الدراما المصرية في رمضان             ميسي مستعد للانتقام من تشيلي في نهائي كوبا أميريكا             المنتخب الأميركي يطرق أبواب العالمية             المنافسة على لقب أوروبا 2016 تفتح على كل الاحتمالات             رابطة علماء المغرب تزرع في الناشئة قيم الاعتدال بلعبتي فيديو             يهودي مغربي يلتحف كوفيّة ويقود حملة في المغرب لمقاطعة تمور إسرائيل             اتصالات المغرب تعمم خدمة الربط بالإنترنيت عبر الألياف البصرية في جميع المدن الكبرى             مباريات قوية بالدور 16 لكأس العرش             لوبيرا مدرب المغرب التطواني يقبل بخفض راتبه تجنبًا للرحيل             اعتبار الرجاء المغربي خاسرًا وتغريمه بعد أحداث الكأس            

هوارة وجيرانها

التجمعيون يدعمون ترشيح حميد البهحة لانتخابات السابع من أكتوبر وأحيدوش لانتخابات الجزئية بدائرة تارود


تأجيل الجمع العام التأسيسي للأمانة المحلية لحزب البام بأولادتايمة


جمعية المجد بجماعة زاوية سيدي الطاهر تشارك في عملية زيرو ميكا


النقابة الوطنية للتعليم بتارودانت تنتخب محمد هرموش كاتبا اقليميا


زينب مرشحة فوق العادة لعضوية مجلس المستشارين للالتحاق بأخيها عبد الصمد


جمعية ابطال هوارة تحتل الرتبة الثانية وطنيا في رياضة الكونغ فو صنف الساندا


استياء من وضعية الطريق بين أولاد التايمة والكدية


نجم المنتخب فؤاد شفيق ابن اقليم تارودانت ينتقل إلى الليغ 1


أمن تارودانت: القاء القبض على 73 شخصا بتهم مختلفة


لاقط هوائي يخرج ساكنة حي سيدي العربي بتارودانت للاحتجاج


‎تمصريت …موسم ديني وتجاري تنفرد به تارودانت بحاجة لا هتمام أكثر


هوارية تحصل على أعلى معدل في الباكالوريا بجهة سوس ماسة


أولادتايمة : لقاء تواصلي بجماعة الكفيفات حول بلورة وانجاز برنامج عمل الجماعة


تضامن واسع مع نزيل بدار الطالب بأركانة


أزمة بشبكة الاتصالات باقليم تارودانت

 
أقلام حرة

السكيزوفرينيا في رمضان إلى متى؟


حنـظـــــــلة


دبلوماسية الفقر


حديثي مع امريكية

 
إبداعات الشباب

سكون السكينة

 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
شكايات

إلى السيد وزير العدل والحريات المحترم

 
مساعدات اجتماعية

نداء إنساني قصد المساعدة..

 
وفيات و تعازي

فنانون يشيعون الممثل القدير أحمد الرداني

 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2886

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

الكدوب في المغرب


هكذا أصبح المغرب في عيون الخليجيين


صحفي جزائري يدافع عن المغرب بحرقة


السعايا في المغرب


المسفيوي الثائر يعود من جديد لمحاربة المفسدين في المغرب


سنة حسنة اختفت في المغرب الحبيب


شاهد نفاق المغاربة في شهر رمضان المبارك


السفير الأمريكي في المغرب يقوم بإعداد طبق الرفيسة خلال رمضان الجاري 2016


التاريخ لي ماقرّاوناش- بوحمارة


روبيني مغربي من نوع خاص...


طبيب مغربي يتحول لكوميدي


المغرب ينتهي من بناء اكبر قنطرة معلقة عربيا و افريقيا


مشاهد مروعة لطرد الأرواح من فتاة مصابة بمس الجن


أستاذ مصري يستأجر ملعبا رياضياً لاعطاء دروس الدعم لطلاب الباكالوريا


لحبيب ها كيفاش تلاقيت مع كبور"


فيديو جديد للحظة إطلاق النار داخل ملهى ليلي للشواذ بفلوريدا


سينا المفروحة تعود إليكم من جديد وتتحدى شاكيرا


شفار بعقلو وبفوقيتو يسرق صينية بفاس في أول أيام رمضان


الممثل ومقدم البرامج أمير كرارة يشرمل رامز جلال بعد علمه بالمقلب


مقدمة أخبار تسقط سقطة حرة على الهواء مباشرة

 
رأي و آراء

كيف تجرؤ على قتلي يا صاحبي في الدين والوطن ؟


تعلموا العدالة والمساواة من الصليبيين والكفار


خلية الاعلام الحربي والامتياز الرقمي


الحب قوة إنسانية جمالية تغير العالم

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة وجيرانها

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة