عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         فيديو .. لأول مرة آذان مختلف ورائع في المسجد الحرام             المجلس الدستوري يلغي مرة ثالثة نتيجة الإقتراع بمولاي يعقوب ويأمر بإعادة الإنتخاب             وفاة قيدوم الاعلاميين بسوس الاستاذ الحسين أومشيش             الحكومة تبشر المغاربة.. "سعر الغازوال سيبقى بدون تغيير             المدير التنفيذي ل”آبل” يعلن مثليته ويؤكد أنها “هبة” منحه الله إياها             العثور على جثة فتاة وسط حقيبة بالحي المحمدي             “كاف”: ليس هناك أي اتفاق مع المغرب يخص تأجيل كأس افريقيا             إسرائيل تغلق المسجد الأقصى بشكل كامل لأول مرة منذ 1967             بعد حصاد..الضحاك “ينشر غسيل” الجمعيات أمام البرلمان             أفيلال “لست مشاغبة وكنت أعرف مفاجأة ابن كيران”             هل تراهن الإمارات على المغرب بدل مصر؟             شباط أعاد ما فعله باللبار في البرلمان مع نقابيين ليلة الإضراب العام             الوليد بن طلال يعترف بتورط نظام اسرته بنشأة داعش             التعليم الخاص بالمغرب … أو حين تضحك الدولة على ذقوننا ونبقى صامتين             النخبة المتألقة من الكواكب المتلألئة في فضاءات الحضارة العربية الاسلامية             ذكاء إخوان تونس وغباء إخوان مصر             العرب بنوا حضارتهم على انجازات الآخرين             انقضاء 'أيام المشماش' بين بنكيران و مزوار             رجالات الحموشي في قلب صراع لوبيات العقار بالشمال             اتهامات للداودي بـ«الإجهاز» على حق الأساتذة في الدراسات العليا             تراجع بورصة البيضاء بسبب الإضراب العام!             البنك الدولي يغازل بنكيران ويدعوه لإغراق المغرب بالمزيد من القروض             حكومة بنكيران تبدأ سياسة الانتقام من مضربي 29 أكتوبر+الوثيقة             تبعْ الكذاب حتى باب الدارْ. وثيقة للبنك الدولي تكشف حقيقة "الخبر السار" الذي زفهُ بنكيران للمغاربة             مواجهة دامية بالسيوف داخل أحد المساجد في سلا             بعد سنوات من التنقل للمحاكم..مسن يسلم روحه داخل قاعة الجلسات بابتدائية أكادير             فضحية.. طقوس غريبة وأعمال سحر في وزارة الثقافة!             ضحايا حريق سوق "كاوكي"بأسفي يحملون المسؤولية للسلطات والمنتخبين             الدبلوماسية المغربية الذكية تفلح في تأجيل "الكان" إلى يناير 2016             حقوقيون ينعتون باشا سبع عيون بالتكفيري الداعشي             بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء النادي الملكي للدراجات النارية بأكادير يشارك في تنـظيم رحلة صوب مدينة             بوجادي مول البيكوب 'ينطح' مقر الامن بتارودانت             ساكنة دواوير البعارير تنتقل لأكادير لاحراج نيابة تارودانت أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين             محكمة الاستئناف تخفف الحكم على شبيه الملك             مصادقة المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي على مشروع تقاعد الحكومة؟؟؟؟             تالوين تحتضن الدورة السادسة لسباق الزعفران على الطريق             المغربي حكيم مستور يسجل على طريقة مارادونا وزيدان (فيديو)             وكالة ناسا توضح حقيقة تعرض الأرض لظلام تام لمدة 6 أيام             المغربي الحدادي سيجلس طويلا على دكة البدلاء بعد عودة سواريز             زوج يضبط زوجته في أحضان زوج شقيقتها والأمن يعتقل الجميع             العدل و الاحسان: الاضراب العام دليل على عزلة بنكيران و الارقام لا تهم             البراءة لإسباني قتل مغربي بطلق ناري             التماسيح والعفاريت والحمير والكلاب كيحتجو على الحكومة والمعارضة'فيديو             مسؤول جزائري يهدد المغرب بالحرب ويتهمه بالتحرش            

هوارة

بوجادي مول البيكوب 'ينطح' مقر الامن بتارودانت


ساكنة دواوير البعارير تنتقل لأكادير لاحراج نيابة تارودانت أمام الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين


تالوين تحتضن الدورة السادسة لسباق الزعفران على الطريق


هواري ديال بصح..يرسل رسالة قوية للملك من أجل إنقاذ هوارة من الشفارة'فيديو


حزب الحمامة بالكفيفات يتحكم في المرافق التعليمية و يحارب الجمعيات التي لا تغني على هواه..

 
أقلام حرة

التعليم الخاص بالمغرب … أو حين تضحك الدولة على ذقوننا ونبقى صامتين


العرب بنوا حضارتهم على انجازات الآخرين


صرخة


الفساد بالمغرب..أشْكاله ومَخَاطره

 
شعر و أدب

عبد الحميد البجوقي يحاضر في تيمة " الكتابة و المنفى" بالعرائش

 
تاريخ و أساطير

النخبة المتألقة من الكواكب المتلألئة في فضاءات الحضارة العربية الاسلامية

 
ضيف و حوار

حسناء طنجوية في خدمة المشردين

 
رياضة

“كاف”: ليس هناك أي اتفاق مع المغرب يخص تأجيل كأس افريقيا

 
فنون

سمية الخشاب: هكذا خسرت 20 كيلو جراما في 9 أشهر

 
موسيقى

حملة لطرد الجزائرية كنزة مرسلي من برنامج ستار أكاديمي بسبب إهانة المغاربة

 
منوعات

وكالة ناسا توضح حقيقة تعرض الأرض لظلام تام لمدة 6 أيام

 
سيدتي آنستي

رائدات من المهجــر في اليوم الوطني للمرأة المغربية

 
دليل الأسرة

مقترحات جديدة لتستمتع بوقتك مع زوجتك

 
دنيا الأطفال

يوتيوب يحجب فيديو لأب يعذب رضيعة في السعودية

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

كل شيء على مايُرام

 
أخبار السوق

الحكومة تبشر المغاربة.. "سعر الغازوال سيبقى بدون تغيير

 
كاريكاتير و تصوير

الوردي و الوفا و أوباما مع الإيبولا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1738

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

صراحة هادشي لخاص يرجع للمدارس باش يتقاد التعليم بحال السبعينات و الثمانينات


مباراة غريبة لفريقين يبحثان عن الهزيمة


مواطن: الله يخذ فيك الحق آبنكيران


كيف تتحولين من موشطاشة إلى قرطاصة في 5 دقائق


الحرباء أكثر ضحايا يوم عاشوراء


مول الكاسكيطة حاقد على الوضعية ويخاطب الملك محمد السادس


التشرميل السياسي


متشرد يعزف على البيانو بطريقة رائعة


الوفا يفضح الراضي في البرلمان


الدولة و الجمعيات يشجعان المريضات بالسيدا على الزنا و الفساد لنشر المرض


مواطنة تحتضر امام مستشفى مغربي وسكيزوفرين يرسل رسالة شجاعة للملك


غرق شخصين في سد بتمارة

 
رأي و آراء

ذكاء إخوان تونس وغباء إخوان مصر


الصحراء بين الخضراء والحمراء / 2


دربكة قرآن

 
العين الحمرا

إنهم يصنعون أبطال الغد

 
تيفيناغ

التجمع العالمي الأمازيغي يصدر بيان دعم وتضامن مع أمازيغ ليبيا وأمازيغ الطوارق

 
شؤون دينية

فيديو .. لأول مرة آذان مختلف ورائع في المسجد الحرام

 
بالدارجة

شي وحدين نيت فداك البرلمان يصلاح ليهم غير السليخ”.

 
وفيات و تعازي

وفاة قيدوم الاعلاميين بسوس الاستاذ الحسين أومشيش

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

سيدة بوجدة مبتورة الرجل تنام فوق كرسي متحرك بجانب مرحاض تناشد المحسنين'فيديو

 
شكايات

الديوان الملكي يتوصل بأزيد من 580 شكايات حول ملفات فساد واستغلال للنفوذ

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة