عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         تعلموا العدالة والمساواة من الصليبيين والكفار             خلية الاعلام الحربي والامتياز الرقمي             الحب قوة إنسانية جمالية تغير العالم             دبلوماسية الفقر             حديثي مع امريكية             روشِتا علاجية لاستشفاء مجتمعاتنا المريضة             تلاميذ ثانوية القاضي عياض بتطوان يحرزون المرتبة الأولى على الصعيد الوطني في مباراة "géneration Bili             شعـب الهضــرة             الأرهاب الذي يمر بالعراق والمنطقة             رونالدو يقود الريال للكأس رقم 11 في تاريح الفريق الملكي             تقرير تقييمي : بخصوص الموسم السنوي بطانطان             كلنا حميد المهداوي             أكادير: افتتاح فعاليات المهرجان الإفريقي للفنون الشعبية في نسخته الثانية             أمن ابن امسيك يمسك أخيرا بأخطر مروج للحبوب المهلوسة             لاعب جزائري: أتمنى مواجهة المغرب لرد الاعتبار بعد هزيمة مراكش             بعد التقرير الاستفزازي..المغرب يعيد النظر في التعاون الأمني مع الولايات المتحدة             الجنرال عروب كبير العسكر بين الحياة والموت وطبول الحرب تدق على الحدود الجزائرية             يعد تحقيق قناة فرانس 3 ..سخط وطني وعربي من توظيف الإعلام لخدمة أجندات سياسية واقتصادية             الأمير مولاي رشيد أب لأول مرة             البيجيديون يعبدون الطريق لبنكيران للبقاء على رأس الحكومة والحزب             فيديو..لمجرد يغني الجديد في موازين ويتفوق على نجوم عربية كبيرة بأعلى أجر             أقصبي : الوثائقي الفرنسي حول ثروة الملك كان موضوعيا و مهنيا و الناس اعتبروه مؤامرة خارجية             المغرب ينفي شروعه في بناء محطة كهرنووية             محكمة الاستئناف تدين قاتلي جندي أكادير ب 45 سنة سجنا نافذا             زياش يقود الأسود إلى فوز مستحق على منتخب الكونغو..فيديو             تمثلات العنف في السرد' يدشن ملتقى آسفي للسرد             «الإسلاميون المستوزرون» يقاطعون التلفزيون… والشاب بلال يتساءل: ماذا أفعل بالجنسية المغربية؟             انضمام ميسي وماسكيرانو للمنتخب الأرجنتيني قبل كوبا أمريكا             رسميا .. مورينيو مدربا للشياطين الحمر             فرنسا تحلم بلقبها الاوروبي الثالث على ارضها             عصابة تسرق حوالي 13 مليون دولار من ماكينات الصراف الآلي في اليابان خلال 3 ساعات             رجل دين مسلم : الجنس بين المثليين يُسبّب الزلازل             نجمة الروك الداعشية تهدد بتفجير قريب في مترو لندن             صدمة في البرازيل بعد نشر فيديو اغتصاب جماعي على الانترنت             بالفيديو..عروس تخلق الحدث بالحرم المكي             مايكروسوفت وفيسبوك تتعاونان لإشباع نهم عالمي لإنترنت فائقة السرعة             شركة مغمورة تسبق سامسونغ في طرح أول هاتف قابل للطي             تقرير سري أمريكي عن ردع الأعداء في الفضاء             ناشرو المغرب يخسرون 150 مليار بسبب القراءة المجانية للصحف             غوغل تحيي ذكرى ميلاد فاتن حمامة             تجنيد 70 ألف مراقب لحراسة نصف مليون مترشح لامتحانات الباكالوريا             السويديات أجمل نساء العالم والمغربيات في ذيل القائمة             توقع انقراض السكان في شمال إفريقيا والشرق الأوسط بحلول سنة 2050             سائق حافلة يربح الملايين.. ويذهب للعمل في اليوم التالي            

هوارة وجيرانها

المفسدون في هوارة ينتظرون سجن الحزين في رمضان


الذبيحة السرية تغزو أسواق معظم جماعات اقليم تارودانت وأولادتايمة في الريادة


متى سيصرف المجلس البلدي لاودتايمة منحة نادي شباب هوارة لكرة القدم ؟


حقيقة الديمقراطية الداخلية بحزب العدالة والتنمية بتارودانت


مستشفى أولادتايمة: وشهد شاهد من أهلها


اخوان بن كيران بالكردان يحيون ليلة النصف من شعبان


محاولة نسف مبادرة جمعوية لتأسيس فدرالية لجمعيات جماعة سيدي موسى الحمري


تثمين المنتجات المحلية أساس التنمية المستدامة شعار معرض فيدرالية أهل الرمل


ما حقيقة "كولسة" عقد الجمع العام التأسيسي لانتخاب المكتب الاقليمي للتضامن الجامعي بتارودانت؟


وهبي: هكذا أخلت وزارة التربية الوطنية بالتزاماتها مع ساكنة تارودانت


البهجة يدق على قيوح ويصف رئاسته السابقة للمجلس الإقليمي بفترة الاستبداد والديكتاتورية


مدير الثانوية التأهيلية عبد الله الشفشاوني يستعمل نفوذه لإقصاء بعض الأساتذة


احتجاج ساكنة أولاد امسافر على اقتحام أرضها من طرف الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية من الرباط


المذبح البلدي بالكردان مداخيل بالملايين و وضعية تحت الصفر


إناث شباب هوارة على بعد خطوة من القسم الممتاز

 
أقلام حرة

دبلوماسية الفقر


حديثي مع امريكية


روشِتا علاجية لاستشفاء مجتمعاتنا المريضة


شعـب الهضــرة

 
إبداعات الشباب

سكون السكينة

 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
شكايات

ولد الهيبول مورط شرطة تمارة يتعرى أمام القاضي لفضح الجلادين الجدد

 
مساعدات اجتماعية

دعوى إلى أصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ الرضيعة أريج

 
وفيات و تعازي

وفاق شقيق شفيق نيبو في ظروف غامضة

 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2816

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

خليجي كيف يتحدث عن المغرب (يستحق المشاهدة ) نعم هذا هو المغرب الذي نفتخر به


تقرير الجزيرة عن قوة المخابرات المغربية .. حماية الوطن من الداخل والخارج


المغني الحاس إيهاب أمير يحرج فتاة أرادت أخد صورة معه


أبطال مسلسل سامحيني كمال ومنار يصلون إلى المغرب تحت إيقاعات الدقة المراكشية


أخطر شفار في المغرب شداتوا الكاميرا بارطاجي باش يحصل


سكيــتش خطيــر لسكيزوفرين عن بوتازوت و القايد العريان و البوليس و الفايسبوك


مومو خنز ليكوش


منير الحدادي يساعد الفقراء بمدينته الناظور


ام بي سي تكشف ضحايا رامز بيلعب بالنار الذي صور بالمغرب


شاب يستهزء من فتيات مسابقة ملكة جمال المغرب


مقارنة بين حكم السيسي وحكم محمد السادس وبنكيران


مناضل شيوعي حقيقي يصف تحالف بنكيران وبنعبد الله بزواج المتعة الذي سينتهي بانتهاء المصالح الشخصية


شاهد ماذا فعل الصهاينة عند وصولهم إلى المغرب


الأرض تبتلع وزيرة على الهواء مباشرة أمام دهشة المواطنين


أمازيغ المغرب وإفريقيا يتحالفون من أجل قيام الدولة الأمازيغية أمام أعين السلطات


بكاميرا خفية سورية متسولة تعترف : المغرب أحسن من ألمانيا


آش بان ليكم فهاد خونا..التواضع


مغربي يستهزئ من القنوات المغربية أيام قبل رمضان


رسالة من مهاجرين مغربيين بألمانيا وفرنسا إلى كل مغربي بغا يجي لأوروبا


الصحافي المغربي المطرود من بلاده ويتحدث بلسان الأمريكان

 
رأي و آراء

تعلموا العدالة والمساواة من الصليبيين والكفار


خلية الاعلام الحربي والامتياز الرقمي


الحب قوة إنسانية جمالية تغير العالم


الأرهاب الذي يمر بالعراق والمنطقة

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة وجيرانها

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة