عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         ارتفاع عدد ضحايا حادث محرقة طانطان إلى 36 ضحية ونتائج التحقيق ما تزال سرية             شاحنة بالبيضاء كادت تعيد فاجعة طانطان             بعد المزهريات.. الجمارك تحجز الزليج المحشش » !             مشعوذ مسن يبتز النساء بإنزكان             متى يتحرك عامل إقليم الجديدة في حد من ظاهرة البناء العشوائي بجماعة بولعوان             الأموال القطرية قريبة من اصطياد محسن ياجور             إطلاق سراح طليق سميرة سعيد بعد سجنه لمدة ستة أشهر             مؤسسة خاصة بأولاد تايمة تستغل الأطر ولا تلتزم بقانون الشغل             شاعر افريقيا السداني محمد الفيتوري يموت في بلده الثاني..المغرب             بعد الشيشة و الشراب و البنات..الشماخ يدخل عالم القمار             ادا لم تتم اقالة المدير العام للسكك الحديدية لخليع فعلى الوزير الرباح ان يقدم استقالته؟             اختفاء طائرة كانت قادمة من مطار أورلي الفرنسي في اتجاه اكادير،             رسالة إلى السيد عامل عمالة إقليم الجديدة: مدينة البئرالجديد والحاجيات             شاطئ أكلو يلفظ بجثة الألماني المختفي منذ خمسة أيام             اقليم الجديدة: تقرير الوقفة التضامنية مع عاصفة الحزم وعملية إعادة الأمل بمدينة البئرالجديد             سلسلة كوميدية بعنوان البريكي و التايكة برمضان المقبل -فيديو             اختتام فعاليات الدورة الرابعة للأبواب المفتوحة لامتحانات البكالوريا             تنظيم الدورة السادسة من مهرجان شابكة للموسيقى الشبابية وفنون الشارع             تطوع جمعية حرفي صباغة المباني والاعمال الإجتماعية بسبت الكردان لاعادة صباغة مسجد الرحمة             حبل يوفنتوس .. هل ينقذ ريال مدريد من الغرق أم يشنق انشيلوتي ؟             فيورنتينا يصطدم باشبيلية في نصف نهائي الدوري الاوروبي             مواجهة نارية بين برشلونة وبايرن ميونيخ في نصف نهائي دوري الأبطال             بنكيران يجتمع بوزراء حزبه لإخماد نيران الفضائح وتطويق تداعياتها             هذا هو السؤال الذي ستوجهه الأغلبية البرلمانية إلى بنكيران يوم الثلاثاء 28 ابريل             مغاربة غاضبون من وزيرة اصطحبت طفلا يلبس « صندالة ميكا » في نشاط « شوفوني             مزارعون ايطاليون يتهمون المغرب بإغراق السوق الاوربية بمنتوجات ملوثة             مقهى أركانة بمراكش تعيد فتح أبوابها في الذكرى الرابعة للتفجير الإرهابي الذي استهدفها             أدوية مغشوشة بالصيدليات تهدد صحة المغاربة             استياء عارم بسبب “فيديو” يظهر فئرانا تعشش وسط ذبائح في المغرب             سابقة: "سيلفي" يتسبب في اعتقال مغربي و تونسي بإيطاليا             مفجر »صرخة ابا جو » ممنوع من دخول المحكمة بأوامر من وكيل الملك             ساكنة جرف الملحة تجتمع لمشاهدة إعادة تمثيل جريمة قتل واغتصاب الطفلة سليمة             نيابة التعليم مكناس تنفي وجود معلمة متسولة بالنقاب             الكوميدي الفرنسي المثير للجدل، ديودوني يطلب من الملك السماح له بأداء عروض في المغرب             مُدرب الجديدة يتوعد الوداد ومنح للاعبيه في حالة الفوز             خنيفرة قد تسبب في إضافة ناديين لدوري المحترفين             لاعبو الرجاء يردّون على تصريح مابيدي "ماكاينش الرجال             المتسلق المغربي ناصر ابن عبد الجليل يصل إلى القطب الشمالي             إلتراس عسكري يندد بدعوة بنعلال إلى حل فريق الجيش الملكي             البطلة الهوارية غريبة العرفاوي تُتَوّجُ بطلة للمغرب             المكتب الاقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بتارودانت، ونادي الصحافة باولادتايمة ينظمان دو             رسائل داعش من الهجوم على سفارات المغرب وإسبانيا وكوريا             البرلماني بنعلال يطالب بتغيير اسم فريق الجيش الملكي و توزيع الأموال على جميع الفرق من من ثروة الفوس             المغرب يفوز بالمركز الأول في”إم أي تي” العرب مناصفة مع مصر ولبنان            

هوارة

مؤسسة خاصة بأولاد تايمة تستغل الأطر ولا تلتزم بقانون الشغل


تطوع جمعية حرفي صباغة المباني والاعمال الإجتماعية بسبت الكردان لاعادة صباغة مسجد الرحمة


البطلة الهوارية غريبة العرفاوي تُتَوّجُ بطلة للمغرب


المكتب الاقليمي للنقابة المستقلة للصحافيين المغاربة بتارودانت، ونادي الصحافة باولادتايمة ينظمان دو


النائب الاقليمي لوزارة التربية والوطنية بتارودانت يسبح عكس تيار التدابير ذات الاولوية


رونالدو يفشل بتسجيل هدف ضد ابن أحد أعيان أولادتايمة

 
أقلام حرة

عدنـــــا إلي الجـــاهليـــــــة


إشراك المدرس(ة) في الإصلاح،خُطوة للنجاح


كيف تكون مغربيا..؟


قطار الفساد الفائق السرعة

 
شعر و أدب

شاعر افريقيا السداني محمد الفيتوري يموت في بلده الثاني..المغرب

 
تاريخ و أساطير

تنظيم الدورة الثانية لملتقى التراث بالرباط

 
ضيف و حوار

اليوسفي في أول حوار منذ اعتزاله السياسة: انتظرت الربيع العربي طويلاً

 
رياضة

الأموال القطرية قريبة من اصطياد محسن ياجور

 
فنون

سلسلة كوميدية بعنوان البريكي و التايكة برمضان المقبل -فيديو

 
موسيقى

إطلاق سراح طليق سميرة سعيد بعد سجنه لمدة ستة أشهر

 
منوعات

أداء الأعمال المنزلية يعزز الصحة البدنية والنفسية للرجال

 
سيدتي آنستي

تتويج فوزية طالوت المكناسي بسيدة السلام العالمي لشهر أبريل

 
دليل الأسرة

قصة غريبة: هندية تتزوج خمسة إخوة

 
دنيا الأطفال

طفل بريطاني يحصل على أم إضافية بعد تحول والده جنسياً

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

هل انا بالفعل مغربي ؟

 
أخبار السوق

مقهى أركانة بمراكش تعيد فتح أبوابها في الذكرى الرابعة للتفجير الإرهابي الذي استهدفها

 
كاريكاتير و تصوير

المغربي أشرف بزناني ينال جائزة معرض الفن الدولي بألمانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2008

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

لحظة القبض على 33 شاذ جنسي داخل حمام


نجاة عتابو ما بقاتش كتشلخ


الدولي المغربي نبيل درار يسجل هدفا على طريقة الكابتن ماجد


تقلبات الآية..متسوّل يوزع المال على المارة


القطار السريع كاد يتسبب في كارثة في طواف الدراجات بفرنسا


كينين المكلخين و كاينين المجلجين


مثقفون مصريون يرفعون المغرب إلى السماء بدون مجاملات على عكس المثقفين ولاد البلاد


كيف تخطت خديجة 23 سنة كاملة من الإدمان


عناق خاص بين ميسي و إبرا


وهبي كاعي على برلماني بسبب الموسيقى


مدمن بتطوان يهدد بذبح أبنائه


شاب مخمور بتمارة بتسبب في صدام سيارة بمنزل


طاكسي مغربية تلعب الكراطي


فضيحة بنات في البيضاء يتشمكرون بالسلسيون


مرة اخرى ... اندلاع حريق بحافلة ستيام اثناء رحلتها من اكادير الى مراكش

 
رأي و آراء

الدكتاتورية القديمة والبيروقراطية الحديثة !!!؟؟ُ


في الناظور للفساد تاريخ وجذور


البوليساريو والجزائر وخرافة الحديث عن حقوق الانسان


في بيتنا نقَّاش

 
تيفيناغ

بيان التنظيمات الأمازيغية بطنجة بشأن قمع مسيرة حركة توادا

 
شؤون دينية

الريسوني ينتقد بنكيران بشدة بعد تصريحاته بخصوص فاجعة طانطان

 
بالدارجة

الخطاف

 
وفيات و تعازي

نزيف جديد في أوراق الفن المصري..وفاة الممثل المصري القدير ابراهيم يسري

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

أم لطفلين مصابة بمرض نادر توجه نداء لمساعدتها

 
شكايات

رسالة إلى السيد عامل عمالة إقليم الجديدة: مدينة البئرالجديد والحاجيات

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة