عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         إيران تكشف عن الهوية الحقيقية لأمير الدواعش: لم يكن مسلما وليس عربيا وهذا اسمه الحقيقي             شيماء التي خرجت من رحم أمها بعد قصف إسرائيلي لمنزلها في غزة             الملك يعطي موافقته على جدول ترقيات أفراد القوات المسلحة الملكية             حريق مهول بقيسارية الحي المحمدي الشهيرة قبل يوم من عيد الفطر(+فيديو             وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة...             وفاة الكاتب المغربي المغترب عبد الرحيم المؤدن...             فلكيا..أول أيام عيد الفطر بالسعودية غذا وليس اليوم'فيديو             تهنئة العيد تجر غضبا مغربيا على الشيخ العريفي قبل أن يتدارك الموقف             حرب رمضانية بين شيوخ السلفية التائبون حول رؤية هلال رمضان             مصرع ثلاثة مغاربة بينهم طفلان في حادث سير جنوب إسبانيا             عشر سنوات سجنا نافذا لشرطي قام بالسطو على بنكين بأسفي             قاضي التحقيق يأمر بالاستماع إلى الوزيرة السابقة ياسمينة بادو في فاجعة بوركون             العفو على 277 سجين بمناسبة عيد الفطر في انتظار عفو جديد لمناسبة عيد العرش             المغاربة 'مومنين'..يصومون 30 يوما هذا العام أيضا غيرا عن باقي الدول العربية..             ثانوية سيدي موسى التأهيلية تشهد نسبة نجاح عالية في امتحانات البكالوريا.             بنعبد الله يصفع بنكيران بسبب فاجعة بوركون             الفاسي الفهري يعلق فشله في الكهرباء و الكرة لمن سبقوه..             وفاة الصحافية التي وجهت أكبر تحية لنتنياهو في حربه على غزة             بعد مهاجمتها لكل ما هو إسلامي،جريدة الغزيوي تشكك في جمعية خديجة الرياضي             التضامن مع غزة حلال ومع الأمازيغ حرام             هذه هي الدول التي أعلنت الاثنين أول أيام عيد الفطر المبارك             مختلون يجتاحون شوارع مدينة إنزكان             أستاذ التربية الإسلامية يعتقل وهو يمارس السماوي على مجموعة من النساء قرب مسجد بمراكش             أسوار تارودانت تحتضن الموسيقى الخماسية المغربية و الدولية             أبو حفص يسخر من المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الذي بارك للمسلمين ليلة القدر             وزارة الصحة تخرج عن صمتها وتكشف عن روايتها لسيدة أنجبت مولودها على الأرض             فاخر يحاكي الزاكي ويضع برنامجا تدريبيا مكثفا بمباريات ودية إفريقية             المغاربة يقضون على أمال العرايشي في رمضان و يتسببون في خسائر مهمة في التلفزة المغربية برمضان             الملياردير المصري مالك قناة أون تيفي يوضح أسباب طرد الصحفية أماني التي أساءت للمغرب             الملك محمد السادس يعزي ملك اسبانيا بعد تحطم الطائرة الجزائرية             الملك يدشن مسرح بمواصفات عالمية بوجدة             الموتى يحترقون بالدارالبيضاء في مقبرى سباتة             تشديد المراقبة الطرقية تفاديا لمآسي قد تفسد فرحة العيد             رشيدة داتي وزيرة العدل السابقة بحكومة ساكوزي اليهودي تمنع الفرنسيين من التضامن مع غزة !             تقرير بنك المغرب السنوي: تراجع حجم التمويل البنكي وارتفاع القروض المتعثرة             توقعات أحوال الطقس لليوم السبت             أمير المؤمنين يحيي ليلة القدر بمسجد “محمد السادس” بوجدة             وقفة تضامنية ناجحة مع الصحفي المطرود بتطوان             تحطم طائرة جزائرية في الأجواء المالية ومساهمة مغربية في العثور على حطام الطائرة             الهجوم على ملعب البعارير العليا من طرف فرعون آخر الزمان             عملية قفة رمضان بجماعة أهل تفنوت بتالوين             الشاعرة و الزجالة أسماء بنكيران تحقق أول أحلامها الأدبية: افتتاح صالون أدبي بمدينة أكادير             القصة الكاملة لعملية اختطاف الجندي الإسرائيلي شاؤول ارون             عشيقة سيف الإسلام السابقة تخجل من بلدها إسرائيل وتدعم فلسطين            

هوارة

ثانوية سيدي موسى التأهيلية تشهد نسبة نجاح عالية في امتحانات البكالوريا.


أسوار تارودانت تحتضن الموسيقى الخماسية المغربية و الدولية


الهجوم على ملعب البعارير العليا من طرف فرعون آخر الزمان


عملية قفة رمضان بجماعة أهل تفنوت بتالوين


أسد مغوار في مواجهة ذئاب ملتحية

 
أقلام حرة

موسيقــــى في بيـــوت اللــه !!


بالدارجة : دمنا راكعين


لتسقط حكومة الزعفران الفاشلة بالرباط


غزوة بدر والمعاني المتجددة في الأمة

 
شعر و أدب

الشاعرة و الزجالة أسماء بنكيران تحقق أول أحلامها الأدبية: افتتاح صالون أدبي بمدينة أكادير

 
تاريخ و أساطير

حينما كاد يعصف توأم ملتصق بعرش السلطان!

 
ضيف و حوار

الحاخام المغربي بالدار البيضاء يلوم المغاربة عدم التدخل لإنقاذه من أيدي المعتدي والدم يسيل من أنفه'

 
رياضة

فاخر يحاكي الزاكي ويضع برنامجا تدريبيا مكثفا بمباريات ودية إفريقية

 
فنون

الملك يدشن مسرح بمواصفات عالمية بوجدة

 
موسيقى

عبد الرحيم الصويري يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل

 
منوعات

آلاف اليابانيين يزورون "البيضة المقدسة".. للشفاء من البواسير

 
سيدتي آنستي

المغربية بشرى بايبانو تقترب من صعود أعلى قمة جبلية في العالم: الهيمالايا

 
دليل الأسرة

أم شابة من سيدي بنور تضع أربع فتيات توائم

 
دنيا الأطفال

طفلة نجت من صاعقة ضربتها وهي في بطن أمها.. تحير الأطباء

 
إبداعات الشباب

غزة .. الصمود.. ؟؟

 
أخبار السوق

في بلد جوج بحور..أسماك صينية ملوثة بإشعاعات نووية تباع في أسواق المغرب

 
كاريكاتير و تصوير

الدوزي و لخصم مع غزة من إسبانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1477

0






 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

كيليميني شفار فرمضان


جمهور الرجاء ينادي فلسطين امام الفريق البرشلوني


إبحث عن بنكيران في ليلة القدر


أقوى ساحر على وجه الأرض


داعش تدوس علم فلسطين


سيدة تضع مولودها أمام أعين الهواتف الذكية في غياب الطبيب


بطل العالم في تازوفريت دار العرس فالفايسبوك


جديد..طوبيسات بالدار البيضاء "ديكابوطابل"


موقف المغاربة من اعتدار المذيعة المصرية التي أهانت المغرب


القرش الذي ابتلع أسدا ومات


طبيب مغربي يشارك في إسعاف ضحايا غزة


الشيخ محمد الصغير يعتذر للمغاربة عن شتيمة امانى الخياط لهم: امانى الخياط بلاعة صهيونية لنجيب ساويرس

 
رأي و آراء

إسرائيل خرطوم فيل


المبادرة المصرية، خطة تسلل !


شعب فلسطين باقٍ !!!؟؟؟

 
العين الحمرا

يا رجال حماس: نحبكم في الله

 
تيفيناغ

التضامن مع غزة حلال ومع الأمازيغ حرام

 
شؤون دينية

فلكيا..أول أيام عيد الفطر بالسعودية غذا وليس اليوم'فيديو

 
بالدارجة

عيوش: الملك من اختارني لعضوية المجلس وسأدافع عن إقحام الدارجة في التعليم

 
وفيات و تعازي

وفاة مقدمة برنامج كلام نواعم فوزية سلامة...

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

طلب مساعدة لتوفير 60 قفة رمضانية لمهاجرين أفارقة بالدارالبيضاء

 
شكايات

سكان حي اكار ازكاغ بالحسيمة يستنجدون بوالي الجهة

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة