عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         ألمانيا..إغلاق ملعب نادي بروسيا دورتموند بعد العثور على قنبلة             البارصا يحقق مداخي دولة عام 2014 رغم نتائجه السيئة             الشيشة تحتوي على مواد مسرطنة وتدخينها لساعة يعادل 200 سيجارة             مادونا تتعرض لموقف محرج وتسقط من على خشبة المسرح-             دمية باربي الجاسوسة تثير انتقادات جمعيات حقوق الطفل والمرأة             البغدادي يفتتح مدارس إنجليزية داعشية لأبناء مقاتليه الأجانب             جريمة ضد الانسانية: داعش تدمر متاحف لآثار تعود لآلاف السنين(+فيديو)             رسام جزائري ينضم لشارلي ايبدو             التعرف على هوية من يسمى الجهادي جون بتنظيم داعش _فيديو             أردوغان يغير حراس ابنته خوفا عليها من الاغتيال             محجبة رفضت من وظيفة تحصد دعما واسعا بأمريكا             أمريكا تحذر مواطنيها من السفر إلى الجزائر             أبو زيد يعود لسوس بعد أن وصف سكانها بـالبخلاء             داعش تتسبب في سحب جريدة المشعل لعددها الجديد من الأسواق             وزارة الرباح تفاجئ حوالي 200 أسرة بتاغزوت بقرار إفراغ مستعجل ، والسبب             جمهور تطوان يرد على انضمام أبرون لحزب شباط             خطير..مافيات تُغرق أشهر الأسواق بالفواكه الفاسدة             بالفيديو: زينب الغزوي ترد على تهديدات داعش بالقتل             المغاربة يصرفون الملايير لإعادة الحياة لحياتهم الجنسية             مغربي يطلق ماركة ساعات من اختراعه بأوروبا             اعتقال موظف ببلدية القنيطرة متلبسا بالرشوة             أعلام المغرب وصور الملك محمد السادس تغطي سماء مخيمات تندوف             إيقاف شاب حاول قتل شقيقه الشرطي             نقل شابين أكادير هددا بذبح أفراد أسرتهما إلى مستشفى الأمراض العقلية             آخر أجل لتجديد رخص السياقة والبطاقات الرمادية             توقيف الدولي المغربي يوسف العربي...             استقالة كاتب وأمين مكتب لحزب العدالة والتنمية بسبب الفساد             الجمعية المغربية لحقوق الإنسان تجر الدولة المغربية للأمم المتحدة بعد اقتحام مقرها             ابن كيران: لن يُرفع الدعم عن البوطا قبل إيجاد طريقة لتعويض المواطنين             مجلس البركة يدعو إلى تقديم الدعم لعائلات الأشخاص في وضعية إعاقة             المسؤولين في هوارة السبب الرئيسي في تدهور حالة السوق البلدي بأولادتايمة - فيديو             شبيه الملك يغادر سجن تطوان بعد قضائه لعقوبة سجنية             غوارديولا يرهن تجديد عقده مع البايرن بتسريح المغربي بنعطية !             طلاب العدالة والتنمية يحتجون على الداودي أمام البرلمان             بريطانيون يعتدون على حارس منعهم من إدخال مومسات إلى شقة             الدولي المغربي نبيل درار يقود موناكو لفوز تاريخي على المدفعجية في عقر الدار             تجديد 600 'طاكسي كبير' من أصل 45 ألفا على الصعيد الوطني             تجربتان سينمائيتان جديدتان في المهرجان الوطني للفيلم لياسين فنان ويونس الركاب             أسبوع وطني للتحسيس بأهمية حليب الأم لصحة الطفل             أزيد من 20 مليار سنتيم هو المبلغ النهائي الذي تبرع به المغاربة لمؤسسة محمد الخامس للتضامن             أولمبيك أسفي يسقي تطوان من نفس كأس ما سقته للحسنية             سبعينية تعيش وحيدة نواحي وزان تروي قصتها مع الاغتصاب في أرذل العمر             اعتقال شخص بالدارالبيضاء نعت شرطة المرور بالجراثيم             طنجة: مروج مخدرات يهاجم دائرة أمنية لتخليص شقيقه            

هوارة

المسؤولين في هوارة السبب الرئيسي في تدهور حالة السوق البلدي بأولادتايمة - فيديو


التويزة و لوزيعة ببلدية أولادتايمة


سذاجة هواري تقوده للنصب و الضرب و السرقة بقليعة أيت ملول


جمعية الاباء بثانوية النهضة التاهيلية قائمة على النهب والسلب


تألق جديد لأبطال هوارة في رياضة اللايت كونتاكت بالدوري الجهوي المفتوح


برلمانيو حزب المصباح بجهة سوس يتواصلون مع فلاحي هوارة

 
أقلام حرة

الوعي السياسي لدى المواطنين


أ مات فينا الإنسان؟


ماذا تُريدون من المُدرس(ة) ؟


التصويت و الترشيح في المغرب .. حق أريد به باطل

 
شعر و أدب

المغربية وئام حسن المددي تتوج بجائزة الطيب صالح

 
تاريخ و أساطير

اكتشاف سر جسم توت عنخ آمون الغريب

 
ضيف و حوار

شباط يرد على بنكيران بعد أن وصفه بكبير 'البزناسة'

 
رياضة

ألمانيا..إغلاق ملعب نادي بروسيا دورتموند بعد العثور على قنبلة

 
فنون

تجربتان سينمائيتان جديدتان في المهرجان الوطني للفيلم لياسين فنان ويونس الركاب

 
موسيقى

مادونا تتعرض لموقف محرج وتسقط من على خشبة المسرح-

 
منوعات

اعتراف سارق مصري قطع يديه لاقامة الحد على نفسه “فيديو”

 
سيدتي آنستي

حرب بين المغربيات والسعوديات بالتويتر بسبب خدمة البيوت وخطف الرجال

 
دليل الأسرة

المغاربة يصرفون الملايير لإعادة الحياة لحياتهم الجنسية

 
دنيا الأطفال

دمية باربي الجاسوسة تثير انتقادات جمعيات حقوق الطفل والمرأة

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

تنامت الأشواق .. ؟؟

 
أخبار السوق

ابن كيران: لن يُرفع الدعم عن البوطا قبل إيجاد طريقة لتعويض المواطنين

 
كاريكاتير و تصوير

حرية الاهانة

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1932

0






 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

دعشوش


أول فيلم سعودي ثلاثي الأبعاد يدخل العرب للعالمية


حفرة تبتلع شخصين


أحد صحافيي الجزيرة سيمثل أمام القضاء الفرنسي بسبب إطلاق طائرة مسيرة


قط يواجه معركة شرسة مع أخطبوط


طفل مغربي عمره 7 سنوات يقود دراجة نارية كبيرة بمراكش


حك ليلي نيفي تصل السويد


أنا ساكني جن


من الحمارة للطيارة


بتشجيع من أهله.. طفل يقفز من الطابق الأول !


رجل يتنكر في زي امرأة لاقتحام حمام السيدات


رجل يطير من الأرض لسطح بناية


خطير مشرمل يعرقل حركة سير أحد الطاكسيات في العاصمة الرباط


شاهد ردة فعل سكان ميلانو من رؤية مسلم بلباس ديني في الشارع


عيسى حياتو يرقص على حك ليلي نيفي

 
رأي و آراء

قيمة اليهود واليهودية !


الموقف الاستشاري للمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي بشأن إصلاح أنظمة التقاعد: جسر تلاقي وتقاطع بين


إرهاب ومخدرات وإسلاموفوبيا


اين فقهاء المسلمين من إجرام داعش؟

 
تيفيناغ

مؤسسة تافسوت تحتفي بموسيقى فن الروايس و تنعي روح عموري امبارك

 
شؤون دينية

شيخ مغربي يكفر الصحافية المحدة زينب الغزوي ويساند داعش

 
بالدارجة

رد بالك راه الوقت خيابت

 
وفيات و تعازي

وفاة الدراج المغربي السابق محمد الكرش عن سن تناهز 79 سنة

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

يونس يطلب أريحيتكم...

 
شكايات

مواطن من اشتوكة يناشد الملك للتدخل(فيديو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة