عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         الموت يخطف زينب السمايكي بعد أسابيع من رحيل جارها البسطاوي             التحرش الجنسي بالمرأة في العمل             حزب الله يرفع الثمن !             قناة ميدي 1 تيفي منقطعة عن البث رغم الملايير الخليجية             المنظمة الديمقراطية للشغل تطالب برحيل الوزير الشبح             داِرجة عَيُّوش..             تتويج 6 مؤسسات تعليمية بشارة اللواء الأخضر برسم الموسم الدراسي 2013/2014 بجهة طنجة تطوان             القيادي الدستوري أحمدو الباز يشبه مشروع قانون الجهة بالمولود الذي يكون أكبر من الرحم             اختتام الدورة التكوينية حول الكتابة والقراءة باللغة الامازيغية باكادير             وقفة احتجاجية تضامنية مع ساكنة جماعة حد امولاس'فيديو             كيغار جديد عصير الكتب             فل توقيع 'سالي والكعب العالي' و 'عطر شاة' بمعرض الكتاب الدولي بالقاهرة             توقيف مشتبه بهم في جريمة قتل مواطن فرنسي عثر عليه ميتا في شقة بالدار البيضاء             ابتدائية الرباط تأمر بتجميد جميع أنشطة نادي قضاة المغرب             صحفي مقرب من عامل تارودانت يعتدي على رئيس ملحقة ترابية             المايسترو مهدد بالسجن في أردل العمر             'الله يعطينا وجهك'مليكة مزان تعترف أنها من الأشباح             'تارجيست'تدعو إلى مظاهرات جديدة احتجاجًا على تجاهل الحكومة معاناة السكان'             كيف تسجلت في لوائح الانتخابات ؟؟             الجامعة تخصص طائرة خاصة لنقل أصدقاء العضاض الى المغرب             طبول الحرب تقرع: حزب الله يتبنى عملية مزارع شبعا ويعلن مقتل 16 جنديا صهيونيا ، وإسرائيل تتوعد             برلماني تارودانت عبد اللطيف وهبي يخلق الحدث مرتين في البرلمان'فيديو             الحليمي: التعيين بالمناصب والتوظيفات بالمغرب لا علاقة لها بالكفاءة ولا الشواهد ولا الخبرة             طامّة..حزب العدالة والتنمية يستفيد من دعم الداخلية 5 مرات مقابل مرة واحدة لبقية الأحزاب             بنك المغرب يكشف كيف أثقلت حكومة بنكيران كاهل مالية المقاولات المغربية             رئيس جماعة مكناس واثنان من نوابه أمام قسم جرائم الأموال بتهمة تبديد 35 مليار             تأجيل المساءلة الشهرية لبنكيران             الملك يكافئ 10 'مومنين' بفاس بالحج و 'كَريمة"             نوع جديد من المخدرات يلقى رواجا كبيرا في المغرب يؤدي بصاحبه إلى الانتحار             مشاداة مع البوليس في الرباط في وقفة احتجاجية تدعو لرحيل شركات إسرائيلية             القائد الجديد بـ'قسارية الحفاري' ينتقم للقائد المطرود من الباعة المتجولين             أنا غاضبة             شركة إيطالية تتيح للمغاربة استعمال “الواتساب” بدون إنترنت             عائلة مهاجر مغربي قُتل في فرنسا بعد أحداث “شارلي ايبدو” تطالب الحكومة بالتدخل             الحكم على 6 حراس سيارات بمراكش بسبب 20 درهم             انوي تتلاعب بفواتير الاشتراك والمشتركين ضحايا إعلام مزيف             مغاربة غاضبون من جريدة فرنسية صنفت المغرب من 'أكلخ الشعوب' !             ها لي خفنا منّو..طفلة تقلد أغنية زينة الداودية المثيرة للجدل 'فيديو             بعد جلبه لخليفة ميسي..ريال مدريد يفاوض الميلان لجلب المغربي مستور خليفة رونالدو             استئنافية الرباط توزع 62 سنة على مشجعي الجيش             تعزية في وفاة والد الأستاذ نور الدين بمدرسة الأطلس ايت الموذن بأكادير             الملك يتكفل بجنازة الكوميدي تيكوتا             المحكمة الابتدائية بتارودانت تهتز على واقع الاحتجاجات             وزير الصحة يتابع حالة الطاقم الطبي الذي تعرض لحادث خطير بتاليوين            

هوارة

وقفة احتجاجية تضامنية مع ساكنة جماعة حد امولاس'فيديو


صحفي مقرب من عامل تارودانت يعتدي على رئيس ملحقة ترابية


برلماني تارودانت عبد اللطيف وهبي يخلق الحدث مرتين في البرلمان'فيديو


المحكمة الابتدائية بتارودانت تهتز على واقع الاحتجاجات


وزير الصحة يتابع حالة الطاقم الطبي الذي تعرض لحادث خطير بتاليوين


مدينة إنزكان تطرد نحس النتائج السلبية لفريق شباب هوارة-فيديو

 
أقلام حرة

داِرجة عَيُّوش..


أنا غاضبة


شيماء الصباغ.. تزرع ورد فتحصد ''خرطوش''


الحرية تحت قانون

 
شعر و أدب

كيغار جديد عصير الكتب

 
تاريخ و أساطير

اكتشاف سر جسم توت عنخ آمون الغريب

 
ضيف و حوار

سعيد موسكير: الفوضى التي أصبحنا نجدها في مجال الفن جعلتنا نتابع أعمالا رديئة

 
رياضة

الجامعة تخصص طائرة خاصة لنقل أصدقاء العضاض الى المغرب

 
فنون

بزيز 'يتبورد' على الحكومة و التلفزيون على قناة فرانس 24

 
موسيقى

المايسترو مهدد بالسجن في أردل العمر

 
منوعات

استراليا تحظر غرف حمامات الشمس

 
سيدتي آنستي

التحرش الجنسي بالمرأة في العمل

 
دليل الأسرة

ام تفسد علي ابنها و عروسته ليلة دخلتهما و تتسبب في ادخال العروسة العناية المركزة

 
دنيا الأطفال

ديزني تعلن رسميا وفاة ميكي ماوس نهاية 2015

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

بوح الكلمات .. ؟؟

 
أخبار السوق

انوي تتلاعب بفواتير الاشتراك والمشتركين ضحايا إعلام مزيف

 
كاريكاتير و تصوير

حرية الاهانة

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1893

0






 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

سطات يسطي وميريكان دّاوي


ردود فنانين على مولات الصاك


انتقاد الشارع المغربي لأغنية عطيني صاكي ورد الداودية التي وصفت المنتقدين بالعديان


شباط يصف بنكيران بالشفار ويتهمه بالتآمر ضد حركة 20 فبراير


إسلام فلبيني بمسجد ابراهيم الخليل بالجديدة لحظات مؤثرة


سقوط ايكو في جنازة تيكوتا


ملك السعودية الجديد يوقف مراسم استقبال أوباما لأداء الصلاة


كبور يرد على مولات الصاك المدودة


اقوى مشهد مضحك في البرلمان تشبيه طائرات الخطوط الملكية المغربية بالطوبيسات و البرويطات


برلماني ما خلا ما يصلح فالوزيرة الحقاوي


للذكرى : الراحل تيكوتا يتحدث عن مساره


أوزين يعود لتخراج العينين : الكراطة ديال الفيفا والشتاء ديالت الله


الناصيري يصف الممثلة التي اتهمته بالتحرش بالسكايرية و الفاجرة


لحظة وفاة مصلي في برشيد


الامير طلال شقيق ملك السعودية يعلن عدم بيعته ويرفض تهنئته ولي العهد

 
رأي و آراء

حزب الله يرفع الثمن !


المغرب وظاهرة إرتفاع أصوات المطالبين بالإحتكام إلي الملك


من حماس إلى حزب الله !


كيف تكسب مقعدا انتخابيا في المغرب بدون رأسمال رمزي ولا حملات انتخابية ولا برامج حزبية

 
تيفيناغ

اختتام الدورة التكوينية حول الكتابة والقراءة باللغة الامازيغية باكادير

 
شؤون دينية

الملك يكافئ 10 'مومنين' بفاس بالحج و 'كَريمة"

 
بالدارجة

رد بالك راه الوقت خيابت

 
وفيات و تعازي

الموت يخطف زينب السمايكي بعد أسابيع من رحيل جارها البسطاوي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

يونس يطلب أريحيتكم...

 
شكايات

إلى السيد وزير التشغيل والشؤون الاجتماعية

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة