عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         الملك يترأس مراسيم حفل الولاء و البيعة بالرباط             فريق اولاد سكير يفوز بالدوري الرمضاني بجماعة سيدي موسى             الروائي الشاب السعيد الخيز ابن جبال تارودانت يدخل الأدب السوسي إلى العالمية             الحفل الرسمي لافتتاح معلب الحسن الثاني بأولادتايمة             هكذا علق سياسيو المملكة على الخطاب الملكي في عيد العرش             الملك يعيد الروح لرواد الفن المغربي المثقفين و يتجاهل الرياضيين             معطيات جديدة عن الحريق المهول بجرسيف الذي استدعى تدخل الجيش             بعد غياب طوبل..خالي هنة ولد الرشيد يعود في احتفالات عيد العرش             نبيلة منيب: هذا رأيي وموقفي من تكريم الملك لبنسعيد أيت إيدر             عطلة الملك إلى الجزيرة التي تعشقها زوجته للا سلمى كلّفت 5 ملايين يورو             الملك: إصلاح التعليم يجب أن يظل بعيدا عن الأنانية و الحسابات السياسية             خطاب العرش:الملك يلمح لدخول الانجليزية كلغة تدريس جديدة إلى جانب العربية؟             رسميا.. ميشيل بلاتيني يعلن ترشحه لرئاسة الفيفا             الرباط تستعد لآخر حفل ولاء قبل الانتخابات             فضيحة بالجزائر:محاكمة موظفين بالإذاعة لأنهم أذاعوا نشيدا يمجد الملك محمد السادس             انتهاء أشهر العدة يقود الوزيرة المستقيلة بنخلدون إلى أحضان الوزير الزير الشوباني             الرئيس الاشتراكي السابق بتونس ينصح المغاربة بالتمسك بالملكية ضمانا للاستقرار             حقيقة اعتداء مدججين بالسيوف والسواطير على مصطافين بشاطئ الرباط             أفتاتي ينفي تقطير الشمع على الماجيدي بعد إبعاده من مهرجان موازين             الصحفي المرابط عدو القصر ينجح في رباطه وسيحصل على جواز السفر وبطاقة الإقامة بالمغرب             اعتقال ضابط شرطة هاجم إقامة عامل العرائش وهو في حالة سكر             استنفار أمني بعد العثور على “قنبلة” داخل مقر محكمة الاستئناف بفاس             فتى الشاشة الجديد محمد رمضان بالمغرب من أجل الترويج لفلمه*شد أجزاء             بدر هاري يواصل استعداداته بالشيشان تحسبا لمباراة لوندت             الدبوز و جاد الماح أبطال في فيلم عن المسيرة الخضراء             صورة سيلفي لمغربي مع أمير بلجيكا تجره للمسائلة تفتح له باب الشهرة             تقرير يتهم الأطفال المغاربة في السويد بـالإجرام             نظام معلوماتي جديد سيسمح للمغرب بوقف زحف الدواعش             هذا ما منحه الملك لأرملتي شرطي طنجة             قناة مغربية تبث كلاما جنسيا صريحا وتستفز المشاهدين             الرجاء يستهل مشاركته في كأس شمال إفريقيا بمواجهة الإسماعيلي المصري             بعد أسابيع عن محنته مع فاجعة واد الشراط..العمراني يعود لحصد الذهب             رابطة حقوقية تهدد باضراب عن الطعام بموازاة مع اضراب علي المرابط عن الطعام             مهاجر مغربي في إسبانيا يتعرض للعنف على يد رجل شرطة بتاوريرت*فيديو             سابقة..سيدة على رأس الكونغرس الأمازيغي             الثــــابت والمتغـــير             ذكرى عيد العرش المجيد مناسبة لتجديد العزم والرباط المتين             دار الضمانة تودع محمد بنيس رئيس دائرة وزان             إدارة البايرن تكشف مصير بنعطية مع الفريق             بالفيديو..ابنة العداء العالمي سعيد عويطة تغني أغنية عالمية عن المغرب             عصابة من الدواعش المزورة تستنفر الأمن بتارودانت             استقلالي كبير في تارودانت يرتمي في أحضان حزب الاتحاد الاشتراكي             مدينة اولاد تايمة تحتضن مهرجان هوارة الوطني للمسرح             هذا ما قام به بنكيران حينما وجد نفسه وجها لوجه مع شباط في بيت الراحل المساري            

هوارة

فريق اولاد سكير يفوز بالدوري الرمضاني بجماعة سيدي موسى


الروائي الشاب السعيد الخيز ابن جبال تارودانت يدخل الأدب السوسي إلى العالمية


الحفل الرسمي لافتتاح معلب الحسن الثاني بأولادتايمة


عصابة من الدواعش المزورة تستنفر الأمن بتارودانت


استقلالي كبير في تارودانت يرتمي في أحضان حزب الاتحاد الاشتراكي


مدينة اولاد تايمة تحتضن مهرجان هوارة الوطني للمسرح

 
أقلام حرة

الثــــابت والمتغـــير


نشرب ماءً ميتاً:


نحن شعب يخاف الاختلاف


عن أي غرب منحل تتحدثون يا فقهاء الظلام؟!

 
شعر و أدب

مطربة الملحون ماجدة اليحياوي ترافق المنشد التهامي الحراق في ليلة صوفية بصالون أسماء بنكيران

 
تاريخ و أساطير

رغم مرور 16 سنة عن وفاته..أسطورة الحسن الثاني لم تتزعزع

 
ضيف و حوار

المغربية هند الزيادي مشاركة إكس فاكتور: أعشق برنس الغناء العربي ماجد المهندس

 
رياضة

رسميا.. ميشيل بلاتيني يعلن ترشحه لرئاسة الفيفا

 
فنون

فتى الشاشة الجديد محمد رمضان بالمغرب من أجل الترويج لفلمه*شد أجزاء

 
موسيقى

بالفيديو..ابنة العداء العالمي سعيد عويطة تغني أغنية عالمية عن المغرب

 
منوعات

فيديو لمجندة إسرائيلية تغني بالمغربية يثير ضجة...

 
سيدتي آنستي

هل التزين في رمضان يفطر الصائمة؟

 
دليل الأسرة

زوج يحرق زوجته بمقلاة زيت بعد رفضها ممارسة الجنس معه من الدبر

 
دنيا الأطفال

بالونات لتحفيز طفلك على الصيام

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

آه من صْديقْ غذَّارْ

 
أخبار السوق

الكشف عن مصنع سري لصنع الألبان من مواد كيماوية خطيرة بإنزكان

 
كاريكاتير و تصوير

صور صلاة العيد بالمغرب تتجول عالميا التقطتها عدسة وكالة الأنباء الفرنسية

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2155

0






 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

الأمير مولاي الحسن يظهر لأول مرة بلباس عسكري


فاش كيبدى القرطاس مقيبقى لا حب لا سيدي زكري..مكاين غير لعك


شرطي المرور الذي اختاره الفايسبوكيون رقم واحد في المغرب


لي بغى يجي يتجوج مرحبا و لي عطى فالصداق


الحب في المغرب كارثة


رشيد العلالي ينقد يونس بني ملال من الانتحار


جاب الله ماشي منقول فالتلفزة..فضيحة جينيفر لوبيز بموازين تتكرر بتيميتار


حريق مهول بشاحنة كبيرة تقل السيارات بين مراكش والبيضاء


حبّاس قديم يكشف حقيقة حميد شباط


شعب لا يعرف المستحيل مع هاد الصهد كلشي ممكن


مع ارتفاع الحراراة..فقط في المغرب..تكسيلة فاعلة تاركة فالشارع العام بفاس


فقط في المغرب سيارة تمشي بعجلة مفكوكة


اكتشاف اغرب واكبر ديناصور حتى الآن في المغرب


أغرب سرقة في المغرب.. ثلاثة بقرات في سيارة


ضجة بسبب فيديو صورته سائحة تركية في المغرب العميق

 
رأي و آراء

يوميات المتأسلمين في المغرب


التصوف الجامع


التهدئة بين الموجود والمفقود !


طانطان مصيبة المصائب ومن زمان

 
تيفيناغ

سابقة..سيدة على رأس الكونغرس الأمازيغي

 
شؤون دينية

جاكي شان يعتنق الإسلام وسط تكتم شديد

 
بالدارجة

الزين اللي فموازين

 
وفيات و تعازي

هذا ما قاله الملك في حق الراحل محمد العربي المساري

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

المنكر هذا..طفلة تعيل أسرة من ستة إخوة وأم عاجزة

 
شكايات

مأوى سياحي بداور تكروط جماعة اكادير ملول يفتعل النزاع

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة