عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         من هو منفذ الهجوم على البرلمان الكندي وما هي دوافعه؟             الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا" فتوى أزهرية تثير سخطا عارما             فرنسا تحاكم الحموشي وشرطة اسبانيا تمنحه وساما لدوره في حماية الأمن الإسباني             كريستوفر روس يلغي زيارته نهائيا ومجلس الأمن يعالج ملف الصحراء الاثنين المقبل             مسؤول قضائي كبير يفجر أكبر قنبلة في ملف متابعة المهدوي             مواطن يحتج ببذلة ’’غوانتانامو‘‘ في مدينة تيزنيت             البرلمان المغربي يصادق على قانون البنوك الإسلامية بهدف استقطاب أموال مجمدة             التفاصيل الكاملة لاعتقال حليم البقالي بعد أسابيع من إطلاق سراحه وهو على حافة الموت             ظهور صفحة إباحية جديدة على “الفايسبوك” للتشهير بفتيات الشمال             صاحب جائزة نوبل للآداب يُكرم في مراكش بفضل روايته المستوحاة من قصة بن بركة             رفض لترشيح الفرنسي جاك لانغ لجائزة نجيب محفوظ بسبب شبهات اغتصابه للأطفال في مراكش             إشاعات تقتل الفنان عبد الجبار الوزير وهو حي يرزق             بنعطية يغيب عن صور حفل استقبال البابا للاعبي بايرن ميونيخ             فكاهيون مغاربة في أغنية ساخرة حول اعتذار المغرب عن تنظيم كأس افريقيا'فيديو             المنتخب الوطني المغربي يواصل تراجعه في التصنيف الفيفا العالمي             جنايات أكادير تقول كلمتها في حق الأستاذ المتهم بالتحرش بتلميذاته بدوار البريج             المجانين يخرجون عن صمتهم ببيان استنكاري حول احتراق سيارة الشرطة في مباراة هوارة وأيت ملول             بنكيران يتربص بالصحة و التعليم لصالح القطاع الخاص             برلمانيون يوقعون ملتمسا إلى الملك ضد التقطيع الجهوي الجديد             حزب العدالة و التنمية يقترب من طرد 15 برلماني من الحزب بسبب 'اللعاقة'             انفكاك في حزب محمد ظريف بعد أيام من تنصيبه على رأس الديموقراطيين الجدد             بعد رؤوس الأكباش..مشعوذون يستعينون برؤوس الدجاج لممارسة طقوسهم             بوليفيا: 17 سنة سجنا نافذا في حق مختطف الطفلة المغربية ببرشلونة             العقوبة التي أصدرتها لجنة الانضباط التابعة لجامعة كرة القدم في حق الفريق العسكري             ثورة 'المزاليط' تخرج للشوارع بعد إضراب النقابات يوم 29 أكتوبر الجاري             أستاذة رياضيات تتعرض لاعتداء جسدي من تلميذ وهيئة التدريس تستنكر بالخميسات             منظمة الصحة: الأجهزة المنتشرة في المطارات لن تحمي المغرب من ايبولا             المغاربة يتخلصون مؤقتا من ساعة الجحيم في انتظار العودة إليها مجددا مارس المقبل             إغراق سفينة المناضلة وفاء شرف بسنة سجن جديدة             الأسباب الحقيقية وراء إطلاق الجيش الجزائري النار على مغاربة             مسؤولون في ميدي1تي في متورطون في فساد مالي والاماراتيون يستعدون للتخلي عن العزوزي             إسدال الستار على فعاليات الموسم الديني للولي الصالح بوعبيد الشرقي بأبي الجعد             الملاكم طه العلمي على طريق بدر هاري             تعبئة على الأنترنيت تضامنا مع محجوبة...             تمديد آجال الترشح للجائزة الوطنية الكبرى للصحافة إلى غاية 31 أكتوبر الجاري             الممرضة الإسبانية تيريزا تتغلب على فيروس إيبولا             كلنا عاهرون             قيادي في التقدم والاشتراكية وراء رسائل التحرش بملكة جمال وزيرات بنكيران             الملك غاضب من مسؤولي الشركة العقارية العامة             مفاوضات آخر ساعة بين النقابات والحكومة لتجنب الإضراب العام             نجل محمد يتيم يبرر ممارسته للبوكر بغض النظر عن رأي الشرع             شركة جينل إنرجي تبشر المغاربة بالاقتراب أكثر من الذهب الأسود قبالة سواحل المغرب             التحقيق مع شقيقتين عنفتا والدهما أمام المصلين لإبعاده عن عشيقته             استياء وتذمر بثانوية محمد الخامس بالبيضاء بعد الجريمة النكراء التي قام بها تلميذ داخل المؤسسة            

هوارة

جنايات أكادير تقول كلمتها في حق الأستاذ المتهم بالتحرش بتلميذاته بدوار البريج


المجانين يخرجون عن صمتهم ببيان استنكاري حول احتراق سيارة الشرطة في مباراة هوارة وأيت ملول


اعتقال عضو بارز في جماعة العدل و الاحسان بأولادتايمة بسبب الجنس


اولاد التايمة....ابن نائب رئيس المجلس البلدي يستغل سيارة البلدية في المرح....


اغتصاب تلميذ من طرف بقال بسبت الكردان بسبب الوزرة..؟

 
أقلام حرة

الفساد بالمغرب..أشْكاله ومَخَاطره


نعم أنا عاهرة..


نحن والشيخ اوباما راعي الارهاب


دركي برتبة أجودان يطالب سائق حافلة برشوة أمام الملأ

 
شعر و أدب

صاحب جائزة نوبل للآداب يُكرم في مراكش بفضل روايته المستوحاة من قصة بن بركة

 
تاريخ و أساطير

هذا هو الكتاب الذي شن أول حملة إعلامية على المغرب

 
ضيف و حوار

مصطفى حجي:ليس من حقي التعليق على لائحة الزاكي الجديدة

 
رياضة

بنعطية يغيب عن صور حفل استقبال البابا للاعبي بايرن ميونيخ

 
فنون

فكاهيون مغاربة في أغنية ساخرة حول اعتذار المغرب عن تنظيم كأس افريقيا'فيديو

 
موسيقى

فضح عمليات التجميل التي قامت بها دنيا باطما

 
منوعات

كريمة بنكيران تخرج عن صمتها على ما كتب حول صورتها مع أبيها

 
سيدتي آنستي

رائدات من المهجــر في اليوم الوطني للمرأة المغربية

 
دليل الأسرة

مصري وضع شرطا غريبا للزواج من خطيبته

 
دنيا الأطفال

يوتيوب يحجب فيديو لأب يعذب رضيعة في السعودية

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

كل شيء على مايُرام

 
أخبار السوق

قنابل داعش وأميرها البغدادي تكتسح الدارالبيضاء

 
كاريكاتير و تصوير

الوردي و الوفا و أوباما مع الإيبولا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1719

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

التهور آش كيدير فبنادم


مثلي جنسي ولكن راجل


الحقيقة المرة والفوضوية عن فيروس إيبولا


مرة مرة كيتكلخ الانسان وكينسى الزووم ديال الكاميرا..الوفا بغا يبان زوين قدام مرتو


نوع جديد من الاحتجاج على سياسات الدولة


استقبال الخونة لبنعطية في روما


المهداوي: بحال الملك بحال بنكيران بحال شباط..ويلا بغاو يعدمونا مرحبا


لاعب يلقى حتفه عقب احتفاله بتسجيل هدف


حصلة واش من حصلة


هندي يحلق شعره بنفسه


مول الدلاحة والإعتداء الجزائري


هيفا المغربية تعود للساحة الفنية بقليل من الشحوم

 
رأي و آراء

الصحراء بين الخضراء والحمراء


إسرائيل تسوّق إنسانيتها !


اغتيال الرسالة !!!؟؟

 
العين الحمرا

كلنا عاهرون

 
تيفيناغ

الكوميدي الأمازيغي المعارض أسلال يعود بأول بودكاست أمازيغي على اليوتيوب

 
شؤون دينية

الجماع بالعازل الطبي بدون زواج ليس زنا" فتوى أزهرية تثير سخطا عارما

 
بالدارجة

شي وحدين نيت فداك البرلمان يصلاح ليهم غير السليخ”.

 
وفيات و تعازي

الفنانة التي الهبت مشاعر العشاق العرب في الخمسينات والستينات ... في ذمة الله

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

سيدة بوجدة مبتورة الرجل تنام فوق كرسي متحرك بجانب مرحاض تناشد المحسنين'فيديو

 
شكايات

رسالة إلى عامل تارودانت بخصوص تواجد بناية عشوائية على أراضي الجموع بأيت إيعزة

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة