عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         نيني جبد عليه النحل عاوتاني؟             كريمة بنكيران تخرج عن صمتها على ما كتب حول صورتها مع أبيها             صور مشبوهة للقاصر التي اتهمت ولد الحوات بتحذيرها واغتصابها ستغير مجرى القضية             قيادي بحزب البيجيدي بتارودانت يوجه تهديدا صريحا لمدير جريدة تمازيرت بريس             بعد تعنث لشكر,, حزب جديد قديم يخرج من رحم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية             ضريف زعيم حزب الديمقراطيين الجدد يتحرش ببنكيران على طريقة شباط ولشكر             الحليمي يعود للمساهمة في أرق بنكيران             الصندوق خوا.. بوليف يقتني 200 رادار جديد لمراقبتكم في الطريق             ناشطون أمازيغ يطلقون عريضة الكترونية لمطالبة بنكيران وبلمختار بتعميم تدريس الأمازيغية             الشاعرة أسماء بنكيران رئيسة للجمعية المغربية للثقافة والفنون بأكادير             مهندس صعود شباب خنيفرة للقسم الأول مدربا جديدا للنادي القنيطري             رودي فولر ينافس الزاكي غريمه القديم في مونديال 86 على ضم كريم بلعربي             بنعطية يقارن بين شوارع المغرب و شوارع ألمانيا             اعتقال معلم على خلفية انتحار شيخ بنواحي تارودانت             عمال ضيعة حنصالة يتعرضون لشتى أنواع الإهانة وأعمال البلطجة من طرف أعوان قيوح             استمرار التوتر حول مقاطعة التلاميذ للدراسة بإعدادية سيدي الطاهر             برنامج جديد لسير القطارات أيام عيد الأضحى             جدل بين المصريين بعد وفاة الممثل خالد صالح             كيف تعرف أن هاتفك الذكي مخترق... ؟             اعتقال النجمة أماندا بينز بسبب المخدرات             أحلام تخلق الحدث وتسب الصحافة             ضريف "عراب" الديمقراطيين الجدد في ضيافة "لاماب".. الملك وراء تأسيس حزبنا             هرقل رومانيا".. أقوى طفل في العالم'فيديو             عشر حقائق ضاعت في حكاية قضية 'طباخة إقامة الوالية'             وجدة: السلطة “ترفض انتماء” استاذ لجمعية لانه من العدل والإحسان             لأول مرة بالمغرب .. إجراء عمليتي استبدال كاحلي مريضتين بفاس             كنت إسلاميا»..رواية تزعزع أركان حزب 'العدالة والتنمية' وحركة 'التوحيد والإصلاح'»‎             شباط لا يحترم مرجعية حزب الاستقلال             المرأة المغربية المهاجرة في ظل الأزمة الإسبانية             الأتون الامريكى للعرب             الناجي: السياسيون يتعلقون بالملك كزورق نجاة مخافة انجرافهم             الاختباء وراء الملك.. لعبة السياسيين المفضلة~             الحكومة الإسبانية ترفع طعن رسمي على إجراء استفتاء كاتالونيا             تدابير وحملات لتفادي الازدحام بالطرق وحوادث السير في أيام العيد             أشهر فنان عازب بالعالم يختار المغرب لقضاء شهر العسل مع زوجته اللبنانية             جيمس بوند يختار أن يكون ديكتاتورا في المغرب !             الفنان عموري مبارك يصارع مرضه في إحدى مصحات الدارالبيضاء             مراهقة تمتنع عن الدراسة بعد اغتصاب صديقتها وباتت تخشى إخوتها الذكور             راقصات "الستريبتيز" تجتحن العلب الليلية بالمغرب             اعتقال طالب بالبيضاء يحمل فكر "داعش             محاولة اغتيال منظمة بكتامة بسبب صراع حول الكيف             مكناس: شاب هائج "يعض" قائد مقاطعة داخل مكتبه             بعد قرصنته من طرف هاكرز إسلامي..موقع كود يتعرض مجددا لقرصنة بورنوغرافية             مدينة تارودانت تغرق في الظلام بسبب غياب الإنارة العمومية            

هوارة

قيادي بحزب البيجيدي بتارودانت يوجه تهديدا صريحا لمدير جريدة تمازيرت بريس


اعتقال معلم على خلفية انتحار شيخ بنواحي تارودانت


عمال ضيعة حنصالة يتعرضون لشتى أنواع الإهانة وأعمال البلطجة من طرف أعوان قيوح


استمرار التوتر حول مقاطعة التلاميذ للدراسة بإعدادية سيدي الطاهر


مدينة تارودانت تغرق في الظلام بسبب غياب الإنارة العمومية

 
أقلام حرة

المرأة المغربية المهاجرة في ظل الأزمة الإسبانية


نساء عربيات تركن بصمات في الأندلس


حكومة البيجيدي ... الى اين؟


العرب سبب الحرب

 
شعر و أدب

كنت إسلاميا»..رواية تزعزع أركان حزب 'العدالة والتنمية' وحركة 'التوحيد والإصلاح'»‎

 
تاريخ و أساطير

هذا هو الكتاب الذي شن أول حملة إعلامية على المغرب

 
ضيف و حوار

الناجي: السياسيون يتعلقون بالملك كزورق نجاة مخافة انجرافهم

 
رياضة

مهندس صعود شباب خنيفرة للقسم الأول مدربا جديدا للنادي القنيطري

 
فنون

جدل بين المصريين بعد وفاة الممثل خالد صالح

 
موسيقى

صور مشبوهة للقاصر التي اتهمت ولد الحوات بتحذيرها واغتصابها ستغير مجرى القضية

 
منوعات

كريمة بنكيران تخرج عن صمتها على ما كتب حول صورتها مع أبيها

 
سيدتي آنستي

التفاح.. حبة زرقاء للنساء

 
دليل الأسرة

كينيا: قانون جديد يسمح للرجل بتزوج ما استطاع من النساء

 
دنيا الأطفال

هرقل رومانيا".. أقوى طفل في العالم'فيديو

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

خريف العروبة ..؟؟

 
أخبار السوق

الصندوق خوا.. بوليف يقتني 200 رادار جديد لمراقبتكم في الطريق

 
كاريكاتير و تصوير

الدوزي و لخصم مع غزة من إسبانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1649

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

بكاء وعويل لحظة الافراج عن"الطاهرة"ذات86سنة من سجن بولمهارز


اأسرع فسيخ ولباس حوايج فالعالم


لا تشتر مثل هذه الأكباش إنها خطيرة جدا


باراكا من الشفرة و الوعود الكاذبة


كيفاش كيتعاملو المغاربة مع عيد الاضحى


الطاكسي الجديد في اختبار "قوة الاصطدام"


شيخ يفضح كل الإسلاميين المتطرفين و يلقنهم درسا في الدين


موجة ضخمة تحول الشارع إلى مسرح الرعب


فتوى غريبة.. الأرانب حرام


إنقاذ كلب متشرد من التصلب بعد سقوطه فى زفت ساخن


تحية العلم بطريقة خاصة بثانوية مولاي رشيد الإعدادية بالرشيدية


مواطن ثاني يشتكي برلماني اتحادي ويتهمه بإرسال عصابة له لقتله

 
رأي و آراء

شباط لا يحترم مرجعية حزب الاستقلال


الأتون الامريكى للعرب


ما بعد تفجيرات أبومازن !

 
العين الحمرا

فليسقط ..توم كروز

 
تيفيناغ

ناشطون أمازيغ يطلقون عريضة الكترونية لمطالبة بنكيران وبلمختار بتعميم تدريس الأمازيغية

 
شؤون دينية

.مغربية تتحدى الدواعش الذين رفعوا لواء الذبح باسم الإسلام والمسلمين ا !!

 
بالدارجة

نبذة حول المثل الشعبي

 
وفيات و تعازي

فنانون ومثقفون سياسيون يجتمعون بمراكش لتوديع الفنان الراحل فريد بلكاهية

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

مباردة فاعل خير تطلق حملة “تفسكا ن الخير” للتوزيع أضاحي العيد

 
شكايات

الاعتداء على مهاجر مغربي بمدينة العيون والشرطة تتقاعس في التحقيق مع المعتدين

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة