عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         اكبر زفاف جماعي في العالم" لازواج مثليين في ريو دي جانيرو             هذه هوية المتورطين في مداهمة كلية بفاس ودهس أربعة طلبة بسيارتين             حملة تضامن مع رجل تعليم يعاني ظروف اجتماعية قاسية بامحاميد الغزلان             هذه هي حقيقة تهديد مصابين بالسيدا لمواطنين بحقنهم بدمائهم الملوثة             الوقاية المدنية تستعين بشاحنة أزبال لنقل جثامين ضحايا وادي 'تمسورت"             توفر المغرب على أزيد من ربع مليون 'فراشة'دليل على استفحال البطالة في ظل حكومة بنكيران             الأمطار تتواصل بسوس و الجنوب وسط هلع المواطنين من كوارث جديدة             قصة حب داعشية بطلاها طبيبة ماليزية ومغربي             جنوب افريقيا تصفع المغرب وتتضامن مع الكاف بقرار جديد             « فايسوكيون » يطالبون باستقالة الرباح والوردي بعد فاجعة السيول الجارفة             الاعلام المصري يصطاد في الماء العكر ويوظف الدعارة للإساءة إلى المغرب             مجلس الحكومة يضع آخر اللمسات على صندوق التعويض عن فقدان الشغل             بوعيدة: قمة مراكش لريادة الأعمال حدث ناجح بكل المقاييس             اعتقال ثلاثة أشخاص آخرين ببركان على صلة بنشر شريط الفيديو التحريضي على شبكة الأنترنيت             ساكنة إقامات الضحى بالقنيطرة يطالبون برأس الصفريوي             اسبانيا: فوز مغربي مزدوج في سباق كانييخاس الدولي             الصحافة الجزائرية 'المسخرة' تهاجم المغرب من جديد بسبب كأس إيبولا             الفنان المعارض محمد الشوبي يبهدل رشيد العلالي بعد حلقة شذى حسون             بنكيران يقترب من الموت على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية             الشبيبة الاتحادية تصف العدالة و التنمية بحزب 'البصري'             القيادي الاشتراكي عبد الهادي خيرات 'يزرع' كريمته داخل التلفزة المغربية لحصد الدعم المستقبلي للحزب             الشرطة الفرنسية تعتقل عداء مغربيا بتهمة تهريب المخدرات             رصاصة طائشة تنهي حياة مسؤول دركي             إيقاف شرطي في سلا بتهمة الاغتصاب             رئيس مصلحة المداخيل ببلدية الكردان فوق القانون             تحت أمطار الخير ساكنة مداشر احمر تعبر عن سخطها على قائد المنطقة امام عمالة تارودانت‎             الجمهور الهواري نجم مباراة الشباب ورجاء بني ملال             الابولا يقتل البشر ولايرحم.             المواطنون يحاصرون الوزير الخلفي غير بعيد من مكان غرق 15 شخص نواحي كلميم'فيديو             المرزوقي وقائد السبسي في مقدمة المرشحين لكرسي رئاسة تونس             هذا أول ما قام به الملك بعد فاجعة فياضانات كلميم             فاتح صفر 1436 هجرية يوم غد الإثنين...             سماء كلميم تمطر الماس وتقتل الناس             تفاصيل ميزانية القصر الملكي لسنة 2015 وراتب الملك والأمراء والأميرات             الملياردير جاخوخ يورط الملك محمد السادس في عملية بيع وشراء             حزب لشكر يرد بقوة على تحرشات حامي دين العدالة و التنمية             عام 2014.. الأكثر حرارة في العالم             سياط العنف تضرب ثلث نساء العالم             هل فكرت في اختبار آلام المخاض برفقة زوجتك!             الرئيس الروسي يحصل على الدرجة 8 في الكاراطي             اللبنانيون يتوحدون .. في موسوعة الأرقام القياسية             ال سعود ... كيف اصبحوا شريعة الله             نحن والآخر في الرواية العربيّة المُعاصرة' يفوز بجائزة الإبداع الأدبي             ذيب وقهر وسجون ومنع الناس من الكلام .. في تقرير منظمة العفو الدولية عن الامارات            

هوارة

رئيس مصلحة المداخيل ببلدية الكردان فوق القانون


تحت أمطار الخير ساكنة مداشر احمر تعبر عن سخطها على قائد المنطقة امام عمالة تارودانت‎


الجمهور الهواري نجم مباراة الشباب ورجاء بني ملال


أمطار الخير تفضح المفسدين وناهبي المال العام بإقليم تاروانت


حرفيو الصباغة بالكردان يستفيدون من تكوين جديد


ساكنة الحومر يطالبون برأس قائد قيادة احمر أمام عمالة تارودانت

 
أقلام حرة

بداية نهاية اسطورة البوليساريو


الكتاب وَحيد لا جَليسَ له


نَظرة على الإصلاح


نسبة الفقر في المجتمع الإسباني

 
شعر و أدب

نحن والآخر في الرواية العربيّة المُعاصرة' يفوز بجائزة الإبداع الأدبي

 
تاريخ و أساطير

المغرب يخلد الذكرى 59 لعودة بطل التحرير وبزوغ فجر الحرية والاستقلال

 
ضيف و حوار

بوعيدة: قمة مراكش لريادة الأعمال حدث ناجح بكل المقاييس

 
رياضة

جنوب افريقيا تصفع المغرب وتتضامن مع الكاف بقرار جديد

 
فنون

الفنان المعارض محمد الشوبي يبهدل رشيد العلالي بعد حلقة شذى حسون

 
موسيقى

المغنية الأمريكية ماريا كاري تختتم احتفالات العائلة الملكية بزفاف الأمير مولاي رشيد

 
منوعات

تيزنيت : بحر أكلو ضواحي تيزنيت يلفظ أكبر سلحفاة بحرية

 
سيدتي آنستي

مسابقة ملكة جمال العالم الاسلامي تتصدى لمسابقات الجمال الغربية

 
دليل الأسرة

هل فكرت في اختبار آلام المخاض برفقة زوجتك!

 
دنيا الأطفال

ليو يثير دهشة العالم بابتسامته داخل رحم أمه

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

.. باق .. على العهد.. ؟؟

 
أخبار السوق

زيادات جديدة في ثمن بيع 'البوطة' دون تشاور مع الحكومة

 
كاريكاتير و تصوير

الوردي و الوفا و أوباما مع الإيبولا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1781

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

الوريقات قبل الرجولة..مغربية ريفية تبهدل مغربي 'بارد' ليخ الدم من أجل الوريقات ديال هولندا


'رموك' يطير فوق سيارة فورموملا 1


خطافة وأصحاب الطاكسيات يغامرون بحياة المواطنين بواد النيف


رجل 'يصلع'لزوجته الخائنة أمام أصدقائه داخل السجن


انواع البنات فالمغرب


الفيضانات تجرف كل شيء بالجنوب و الجنوب الشرقي للمغرب


قناة نسمة التونسية تتهم المغاربة ان نصفهم من أولاد الحرام و الزنا


. الفيفا تنشر إعلان تشويقي لكأس العالم للأندية بالمغرب


طرق غش طلاب اليابان فى الامتحانات


أمريكي يصور زوجته دون علمها يحصد أكثر من 12 مليون مشاهدة


مغربي يستغل القمامة لتحويلها إلى طائرات وسيارات


عجوز تتسبب في حادث مروع

 
رأي و آراء

عام المتدينين، عام السعادة !


كل هذا التنسيق مع اسرائيل


طرفاية.. بلغ الإهمال فيها أقصى غاية

 
العين الحمرا

الأمهات العازبات

 
تيفيناغ

الأمازيغ والثروة بالمغرب

 
شؤون دينية

فاتح صفر 1436 هجرية يوم غد الإثنين...

 
بالدارجة

شي وحدين نيت فداك البرلمان يصلاح ليهم غير السليخ”.

 
وفيات و تعازي

بالفيديو.. رسالة معالى زايد الأخيرة للمصريين

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

حملة تضامن مع رجل تعليم يعاني ظروف اجتماعية قاسية بامحاميد الغزلان

 
شكايات

الديوان الملكي يتوصل بأزيد من 580 شكايات حول ملفات فساد واستغلال للنفوذ

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة