عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         الفلسطينيون يحيون اليوم الذكرى الـ 39 ليوم الأرض             خبر ضار : انتخاب السيد بنزيدان رئيسا مدى الحياة لجمعية بيع الأوهام والعيش في الأحلام             فايسبوك يغلق حسابا شخصيا لفتاة اسمها داعش             ولد الحوات يحضر لألبومه الجديد خارج أسوار السجن بعد الحكم له بالبراءة             الممثل نيكولاس كيج يحل في المغرب للبحث عن بن لادن             كتابات في مرحاض طائرة تركية تعجل بنزولها اضطراريا في المغرب             المعارضة تشكو ابن كيران للقصر             بنعطية يخلق الحدث قبل انطلاق مباراة الاوروغواي بسبب شارة عمادة المنتخب المغربي             هذا ما قاله مهاجم أسود الأطلس حمد الله عن إضاعته هدف خرافي أمام الأوروغواي             حداد يتهم القباج بعرقلة المشاريع السياحية بأكادير ووالي الجهة يكشف عن إغلاق وشيك ل15 وحدة فندقية             المغربي أشرف بزناني ينال جائزة معرض الفن الدولي بألمانيا             صورة الطفل السوري التي أبكت العالم             رحلة عزاء تتحول إلى مأساة             أستاذ بالدشيرة يتحرش بتلميذاته بطريقة غريبة             شواذ مغاربة وتونسيون يخرجون للعلن             الشيعة المغاربة ينتقدون المشاركة المغربية في الحرب...             الحقاوي ترد بشأن قصة الحب في الحكومة             بعد هدوء نسبي في عاصفة نشر المراسلات المغربية السرية..كريس كولمن يظهر من جديد             عشرات آلاف التونسيين يشاركون في مسيرة..احتجاجا على هجوم باردو             إعلان شرم الشيخ: الموافقة على إنشاء قوة عربية مشتركة             هكذا تعرضت الممثلة المغربية دنيا بوطازوت لمحاولة النصب باسمها على الفايسبوك             صور بنكيران مع السيسي تثير الجدل في مواقع التواصل             الداودية تُطلق رسميا فيديو كليب أعطيني صاكي نكاية في الحساد – فيديو             أمن الرباط يمنع مُنقبات من وقفة رد الاعتبار إشاعة المنقبة المشرملة             ‬بادو‭ ‬الزاكي‭: ‬ العناصر‭ ‬الوطنية‭ ‬أثبتت             الصحافة بأوروغواي تشيد بأداء المنتخب المغربي لكرة القدم             هوارة الحبيبة             الفساد ينخر جماعة سيدي الطاهر             الليل .. وسكونه .. ؟؟             أحمد شوقي يحاكي روميو وجولييت بكاينة ولا ماكايناش             بان كي مون قريبا بالمغرب             كتابات حول داعش بتيكوين تقود قاصرا إلى التحقيق             حسن نصر الله الشيعي يخاطب المغاربة السنّة بشأن الحوثيين المتشيّعين؟             مسؤول من الوداد يصبغ 18 أرنب باللون الأحمر نكاية ببودريقة             إشادة عربية بأداء الأسود أمام الأورغواي             حمد الله المنحوس أفضل من تشيشاريتو المحظوظ             المغرب يستضيف القمة العربية المقبلة في مارس 2016             بعد عبارة الوداديين *أكرم إرحل* بوديرقة إرحل تكتسح شوارع البيضاء             المنتخب الوطني يحرج الاوروغواي رغم ضربة الجزاء الخيالية– فيديو             المغرب سيحتضن كان 2017 ولن يلعب فيه             فيلم الطريق إلى كابول يتحول إلى لعبة على الهاتف             امرأة حامل في شهرها الثامن تتعرض لاعتداء في فرنسا لارتدائها الحجاب             هذه هي الإجراءات التي اعتمدتها السلطات في مراكش ضد التحرش الجنسي في الحافلات             هذه حقيقة وجود مواد خطيرة بالحجرات الدراسية            

هوارة

هوارة الحبيبة


الفساد ينخر جماعة سيدي الطاهر


مواطنو الكردان يتعقبون المجرمين ويعثرون على سيوف بأحد المنازل والدرك في سبات عميق


بوضحيكة الهواري يعود بالجديد


مشاريع ترصيف مدينة تارودانت :كور واعطي الأعور بدون حسيب ولا رقيب(صور)


غرفة الاستئناف بالمحكمة الابتدائية بتارودانت تطبخ جلسة جديدة لإعادة محاكمة الحقوقي بنشيخ

 
أقلام حرة

تحذير:معايير الحركة في تغيير


هل أضحت أجساد ناشطي العدل والإحسان قنابل مفخخة بشهوة جنسية ستأتي ربما على طهرانية المجتمع عن الآخر ؟


يا قوم لا تسألوا إن السؤال محرم


الاجهاض بالمغرب بين مؤيد ومعارض

 
شعر و أدب

صالون أسماء بنكيران يحتفي بالمسرحي المغربي عبد الحق الزروالي على أنغام عود الشرايبي

 
تاريخ و أساطير

ميدي 1 تيفي تنفض الغبار عن تاريخ المغرب

 
ضيف و حوار

مليكة مزان تنتقد الأجهزة الأمنية بعد اختيارها لعصيد لوحده ضمن الأسماء المستهدفة من داعش

 
رياضة

بنعطية يخلق الحدث قبل انطلاق مباراة الاوروغواي بسبب شارة عمادة المنتخب المغربي

 
فنون

الممثل نيكولاس كيج يحل في المغرب للبحث عن بن لادن

 
موسيقى

ولد الحوات يحضر لألبومه الجديد خارج أسوار السجن بعد الحكم له بالبراءة

 
منوعات

تتويج الأميرة لالة سلمى بلقب أجمل سيدة أولى في افريقيا

 
سيدتي آنستي

أجمل الأشعار عن الأم

 
دليل الأسرة

وأخيرا يمكن للأزواج المغاربة التبرع بأعضائهما لبعضهما البعض ولكن بشرط !

 
دنيا الأطفال

الطفل المغربي بلا وجه يغادر المستشفى الأسترالي

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

الليل .. وسكونه .. ؟؟

 
أخبار السوق

شوهة ... سرعة أنترنيت اتصالات المغرب تحتل الرتبة 140 عالميا

 
كاريكاتير و تصوير

المغربي أشرف بزناني ينال جائزة معرض الفن الدولي بألمانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1980

0






 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

حسن الفد. يكشف سر التخلي عن سلسلة الكوبل ويصف دنيا.بوطازوت..


يونس بني ملال يصب جام غضبه على لاعب الرجاء بورزوق


لو كان المنتحر بركاب الطائرة الألمانية مسلما !!


مغربية تمثل دور خادمة دلوعة في نجمة العرب


عسكري حوثي يتطاول على المغرب


الأرض تنشق فى البرازيل لتبتلع حافلة..ونجاة الركاب فى اللحظات الأخيرة


المراهق التي تفوق على لاستيك


إيكو في حضرة بنكيران: نت أول رئيس حكومة بوڭوص


ماكاينش معامن


باسو قلبها انجليزية


كواليس و قفشات جزيرة الكنز


رأي مراهقة مغربية عن المثلية الجنسية


التشرميل الحقيقي بشوارع المغرب ممنوع على الأطفال و أصحاب القلوب الضعيفة


قصة مليكة مع الزوج الشرطي الخائن والسكّير وقصة إيمان مع والدها الذي يمارس الجنس مع الحيوانات


إلى غادي فطريق المغرب رد بالك من الكسايد ومن البوطوات

 
رأي و آراء

الجالية المغربية بين مطرقة عبدالله بوصوف وسندان إدريس أجبالي


يجب أن نتفهم مخاوف اسرائيل!


كرانس مونتانا : رسائل سلام


تونس سلم للسلام

 
تيفيناغ

العصبة الأمازيغية تدين الأحداث الإرهابية بتونس، وتدعو المجتمع الدولي إلى حل قضية الصحراء المغربية.

 
شؤون دينية

أمن الرباط يمنع مُنقبات من وقفة رد الاعتبار إشاعة المنقبة المشرملة

 
بالدارجة

اجمل بلد فالعالم و عايش فيه أذكى شعب فالعالم…

 
وفيات و تعازي

الجماعة تنعي زوجة مؤسسها عبد السلام ياسين

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

الأستراليون يتبرعون بآلاف الدولارات للطفل المغربي الذي وُلد بلا وجه

 
شكايات

عاملة تعاني الحيف وتقليص ساعات العمل بشركة prospecplus

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة