عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         علاش اليمون رخيص هاد العام"فيديو             فضيحة جديدة.. بناية من 5 طوابق لم يسبق لها الحصول على رخصة بناء             قصة مغربي يقضي رمضان وحيدا في جرينلاند ويصوم 21 ساعة في بلاد لا يصوم فيها سوى ثمانية أشخاص             الملك يعود إلى أرض الوطن في ختام زيارة للمملكة العربية السعودية             يا رجال حماس: نحبكم في الله             موسيقــــى في بيـــوت اللــه !!             العدل والإحسان تدعو الحكومة و المخزن لوقف جميع أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي             المغرب العدو الأول لأبو بكر البغدادي بسبب لقب أمير المؤمنين             الممثل محمد الشوبي يصف أعمال رمضان بطرف الخبز وهمزة بلا حزة             الممثل رفيق بوبكر: العلاقة الجنسية بدون زواج ماشي حرام..             في بلد جوج بحور..أسماك صينية ملوثة بإشعاعات نووية تباع في أسواق المغرب             تنظيم "داعش" يحرق كنيسة عمرها 1800 سنة في الموصل             وثيقة سرية تفضح تكفل الجزائر بمصاريف حملة إعلامية ضد المغرب             الأبناك السويسرية تغري العائلات الثرية بالمغرب بتهريب أموالها             اعتقال "مخزني" متخصص في السرقة بمراكش بعد مطاردة هوليودية             القضاء المغربي يلحق الفرنسي بيرن باسكال كريستوف أول مبايعي "خليفة المسلمين" سجن سلا             المغرب ينهي أكثر من 40 كلم من السياج الإلكتروني مع الجزائر             الجزائري بنشيخة يهدد باللجوء إلى الجامعة للحصول على 50 مليون سنتيم             مولاي رشيد والهمة والتوفيق يرافقون الملك إلى العمرة             شباط يتهم بنكيران في البرلمان: ما علاقتك بداعش والنصرة والمخابرات الصهيونية             بنشماس يحك دبرة بنكيران في فاجعة بوركون             لشكر لبنكيران فالبرلمان: منذ مجيئكم والمغاربة يؤدون "54 ريال" إضافية             زوجة السفير المغربي في القاهرة ترد برسالة قوية على تصريحات أماني الخياط التي تتهمنا بالعهر             الصحفي الاذاعي عبد الحميد العزوزي يدخل في اعتصام مفتوح بمقر الإذاعة الجهوية بتطوان             أمن أيت ملول يلقي القبض على مجرمين خطيرين ينحدران من مدينة القليعة             الذكرى الخامسة عشر لرحيل الذاكرة العبقرية             هل تحولت ايت اعميرة الى عاصمة لتجار المخدرات باقليم اشتوكة ايت باها؟             هل سيتم الاستماع إلى العمدة ساجد في قضية فاجعة بوركون             اعتقال 63 شخصا منهم موظفين وأطر بقطاعات عمومية ومقاولين بملهى ليلي بسلا             خالد مشعل يوجه رسالة للمغاربة عند نهاية المسيرة المليونية             الناشط الأمازيغي عمر اللوزي يصف مسيرة التضامن مع غزة بالورقة الانتخابية و السياسية للمتاجرة بالقضية             صراع بين أحزب شباط ومزوار وبنعبدالله من أجل 'شوفوني وصوروني' بمسيرة التضامن مع غزة             عبد الرحيم الصويري يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل             كلب ضال يسرق رضيع حديث الولادة من مستشفى الحسن الثاني بخريبكة             سباح مغربي يعبر بنجاح مضيق البوسفور الذي يربط بين آسيا وأوروبا             المؤبد لراقصة قتلت زوجها بمساعدة عشيقها             تجار سوق الأحد بأكادير ينهالون بالضرب على أحد وكالين رمضان أشعل سيجارة نهارا جهارا             انتحار سيدة داخل منزلها بحي الكرسي الشرقي             العطار تؤدي اليمين الستورية أمام الرئيس السوري كنائبة له             مصر تعد بالثأر لـ22 جنديا قتلوا باعتداء في صحرائها الغربية             إنهيار الهدنة الانسانية في غزة مع إعلان جيش الاحتلال رده على إطلاق نار من حماس             عندما كان الديوري يدبر خطة ليكون مولاي هشام ملكا للمغرب             هل يخطط رئيس الحكومة للتخلص من الخلفي؟             المعارضة ترفض مشروع القانون التنظيمي للجهة وتهدد بمقاطعة الانتخابات            

هوارة

علاش اليمون رخيص هاد العام"فيديو


انتحار سيدة داخل منزلها بحي الكرسي الشرقي


قفة رمضان بالمجلس القروي لزاوية سيدي الطاهر :صدقة أم دفعات تحت الحساب


استخراج مجموعة من الاعمال السحرية و ابطالها بمدينة أولادتايمة..فيديو


وقفة تضامنية مع غزة بسبت الكردان

 
أقلام حرة

موسيقــــى في بيـــوت اللــه !!


بالدارجة : دمنا راكعين


لتسقط حكومة الزعفران الفاشلة بالرباط


غزوة بدر والمعاني المتجددة في الأمة

 
شعر و أدب

باحث موريتاني يدافع عن مغربية الصحراء في لقاء أدبي'فيديو

 
تاريخ و أساطير

حينما كاد يعصف توأم ملتصق بعرش السلطان!

 
ضيف و حوار

الحاخام المغربي بالدار البيضاء يلوم المغاربة عدم التدخل لإنقاذه من أيدي المعتدي والدم يسيل من أنفه'

 
رياضة

الجزائري بنشيخة يهدد باللجوء إلى الجامعة للحصول على 50 مليون سنتيم

 
فنون

الممثل محمد الشوبي يصف أعمال رمضان بطرف الخبز وهمزة بلا حزة

 
موسيقى

عبد الرحيم الصويري يدعو إلى التطبيع مع إسرائيل

 
منوعات

آلاف اليابانيين يزورون "البيضة المقدسة".. للشفاء من البواسير

 
سيدتي آنستي

المغربية بشرى بايبانو تقترب من صعود أعلى قمة جبلية في العالم: الهيمالايا

 
دليل الأسرة

أم شابة من سيدي بنور تضع أربع فتيات توائم

 
دنيا الأطفال

طفلة نجت من صاعقة ضربتها وهي في بطن أمها.. تحير الأطباء

 
إبداعات الشباب

غزة .. الصمود.. ؟؟

 
أخبار السوق

في بلد جوج بحور..أسماك صينية ملوثة بإشعاعات نووية تباع في أسواق المغرب

 
كاريكاتير و تصوير

الدوزي و لخصم مع غزة من إسبانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1459

0






 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

بطل العالم في تازوفريت دار العرس فالفايسبوك


جديد..طوبيسات بالدار البيضاء "ديكابوطابل"


موقف المغاربة من اعتدار المذيعة المصرية التي أهانت المغرب


القرش الذي ابتلع أسدا ومات


طبيب مغربي يشارك في إسعاف ضحايا غزة


الشيخ محمد الصغير يعتذر للمغاربة عن شتيمة امانى الخياط لهم: امانى الخياط بلاعة صهيونية لنجيب ساويرس


وائل قنديل: شعب المغرب العظيم اللى اتهمته امانى الخياط بالدعارة خرج منه اكبر مظاهرة عربية لتأييد غزة


مسيرة غزة بالرباط على الجزيرة


لحظة سقوط الطائرة الماليزية


معتمر مغربي مبتور اليدين والرجلين يتوضأ بنفسه في الحرم


أجمل أهداف المونديال بريشة رسام‎


مسجد الجن‎

 
رأي و آراء

إسرائيل خرطوم فيل


المبادرة المصرية، خطة تسلل !


شعب فلسطين باقٍ !!!؟؟؟

 
العين الحمرا

يا رجال حماس: نحبكم في الله

 
تيفيناغ

الناشط الأمازيغي عمر اللوزي يصف مسيرة التضامن مع غزة بالورقة الانتخابية و السياسية للمتاجرة بالقضية

 
شؤون دينية

قصة مغربي يقضي رمضان وحيدا في جرينلاند ويصوم 21 ساعة في بلاد لا يصوم فيها سوى ثمانية أشخاص

 
بالدارجة

عيوش: الملك من اختارني لعضوية المجلس وسأدافع عن إقحام الدارجة في التعليم

 
وفيات و تعازي

حضور الممثلة القديرة نعيمة المشرقي لجنازة امال معروف يعوض الحضور الباهت لزملائها الممثلين والممثلات

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

طلب مساعدة لتوفير 60 قفة رمضانية لمهاجرين أفارقة بالدارالبيضاء

 
شكايات

سكان حي اكار ازكاغ بالحسيمة يستنجدون بوالي الجهة

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة