عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         التحرش الجنسي بالفنانات المغربيات يعود للواجهة قبل أسابيع من الشهر الكريم             بعد المولودية..الوداد تضيف الجار البركاني إلى قائمة ضحاياها             عوينة يختار سوسية شريكة له             بعد اللوبيا..رونالدو يشعل مواقع التواصل الاجتماعي بطبق “عدس             خولة تقف لأول مرة أمام القاضي بعد أن سحيت بوطازوت تنازلها عن النطحة             كيف علق الفنانون علي رحيل وائل نور؟             الفنانة أميرة العايدي زوجة الفنان الراحل وائل نور تنهار في جنازته             البهجة (بو لسان طويل) يسير بأمجاد هوارة إلى الهاوية             المجلس الجماعي الكدية البيضاء اقليم تارودانت يصوت بأغلبية على احداث مركبين سوسيو رياضيين للقرب             المجلس الجماعي سيدي موسى الحمري يطالب بإحداث مركز للوقاية المدنية ومركز للدرك الملكي             بودلال وأصدقائه المتهمين بالفساد الانتخابي يمثلون أمام المحكمة             وزير العدل والحريات يفتح تحقيق في قضية الأهلية الانتخابية للبرلماني المعزول حميد البهجة             تلميذات بمجموعة مدارس الحريشة بأولادتايمة يتركن حجرة الدرس لغسل كؤوس وأباريق الشاي؟؟؟             خياط يستغل قرابته برئيس بلدية أولادتايمة لخلق الفوضى بالسوق البلدي+صور             البوليساريو تعبر عن انتكاستها من القرار الأممي الأخير             الأبناك الاسلامية تجر وزير المالية إلى المساءلة في البرلمان             عارضة ازياء سويسرية شهيرة تروج للمغرب من طنجة             محطات البنزين يتحالفن على المغاربة رغم انخفاض أسعار البترول في الأسواق الدولية             بوطازوت تعود لسحب نتازلها عن متابعة خولة بعد النطحة الشهيرة وتعيد القضية للصفر             المغرب ينتزع بطولة إفريقيا في فن الحلويات ويتأهل لكأس العالم في فرنسا             الجامعة ترد على بودريقة بعد تصريحاته المثيرة عن التحكيم بمباراة الوداد والمولودية             المنتخب يستهل معسكره التحضيري لمباراة ليبيا يوم 23 ماي الجاري             رسميا حزب البديل الديمقراطي يعقد مؤتمره التأسيسي يوم 7 ماي             بنعزوز يقصف بنكيران ويصفه بكبير النصّابة وحامي حمى التماسيح والعفاريت             شيعة المغرب يجرون بنكيران إلى القضاء             ليلة الدخلة واغتصاب الأطفال..طابوهات تدخلها دوزيم إلى بيوت المغاربة عبر البرنامج الجديد (مع الناس)             بعد اقتراح مراكش الرباط وأكادير.. الديربي البيضاوي رقم 120 يستقر بهذه المدينة             إعلامية تتخلى عن الجنسية المغربية و تطالب بجنسية الجمهورية الوهمية             توشاك يتأسف وآيت جودي يقول هاذي حكرة             بودريقة : ما حدث بمباراة الوداد و وجدة عيب و عار             من المسؤول عن فوضى احتلال الملك العمومي بمقاطعات ابن امسيك/سباتة؟             رئيس ومكتب المجلس الإقليمي لتارودانت يتهاوى أمام قصف محكمة النقض بالرباط             القوى العاملة المغربية ذكرى فاتح ماي هذه السنة في ظل أزمة شاملة             مطلب المحاسبة بجماعة سيدي الطاهر بين مطرقة الأخلاق وسندان المسؤولية             تكريم الفنان المسرحي محمد التوبالي بملتقى تارودانت للمسرح في دورته الثانية             عامل اقليم تارودانت يستقبل ممثلي الهيئات السياسية والنقابية             قتل المهاجرين باسبانيا ظاهرة أم عنصرية             بعد أقل من 5 أشهر عن الانتخابات..زيادة سمينة في تعويضات المقدمين والشيوخ             والي 180 صحافي لتغطية فعاليات الدورة الحادية عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بالمغرب             الصحافي شكري العلوي ينسحب من دوزيم مباشرة على الهواء             فاصيل الترقية الاستثنائية لرجال الأمن الوطني             ماذا قدم بنكيران للشغّيلة بعد خمس سنوات من الحكم؟             بعد نهاية زيارته لقطر..الملك يبعث رسالة شكر للشيخ تميم و يحلّ بهذه الدولة             لا هدايا لبنكيران للعمال في عيدهم العالمي            

هوارة وجيرانها

البهجة (بو لسان طويل) يسير بأمجاد هوارة إلى الهاوية


المجلس الجماعي الكدية البيضاء اقليم تارودانت يصوت بأغلبية على احداث مركبين سوسيو رياضيين للقرب


المجلس الجماعي سيدي موسى الحمري يطالب بإحداث مركز للوقاية المدنية ومركز للدرك الملكي


بودلال وأصدقائه المتهمين بالفساد الانتخابي يمثلون أمام المحكمة


وزير العدل والحريات يفتح تحقيق في قضية الأهلية الانتخابية للبرلماني المعزول حميد البهجة


تلميذات بمجموعة مدارس الحريشة بأولادتايمة يتركن حجرة الدرس لغسل كؤوس وأباريق الشاي؟؟؟


خياط يستغل قرابته برئيس بلدية أولادتايمة لخلق الفوضى بالسوق البلدي+صور


رئيس ومكتب المجلس الإقليمي لتارودانت يتهاوى أمام قصف محكمة النقض بالرباط


مطلب المحاسبة بجماعة سيدي الطاهر بين مطرقة الأخلاق وسندان المسؤولية


تكريم الفنان المسرحي محمد التوبالي بملتقى تارودانت للمسرح في دورته الثانية


عامل اقليم تارودانت يستقبل ممثلي الهيئات السياسية والنقابية


المجلس الدستوري يقضي بإلغاء عضوية النائب البرلماني عن اقليم تارودانت حميد البهجة بغرفة مجلس النواب


رئيس المجلس الجماعي سيدي الطاهر يعد التلميذات بتعزيز اسطول النقل المدرسي


رامي يفنذ خبر اعتراض نائبة رئيس المجلس الحماعي لتارودانت على منصة المهرجان الوطني للدقة والايقاعات


التربية ومسؤوليات الاباء تجاه ابناءهم موضوع ندوة بالثانوية الاعدادية سيدي الطاهر

 
أقلام حرة

نريدها ثورة ملك وشعب فهل من مجيب؟


عمالة ابن امسيك وباك صاحبي


حرمان مغاربة العالم من التمثيلية السياسية حرب ضد الوطنية والانتماء


التنمية في المغرب بين البرامج البديلة وزعماء الأحزاب

 
إبداعات الشباب

سكون السكينة

 
أدسنس
 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
شكايات

ولد الهيبول مورط شرطة تمارة يتعرى أمام القاضي لفضح الجلادين الجدد

 
مساعدات اجتماعية

دعوى إلى أصحاب القلوب الرحيمة لإنقاذ الرضيعة أريج

 
وفيات و تعازي

الفنانة أميرة العايدي زوجة الفنان الراحل وائل نور تنهار في جنازته

 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


2765

0






 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

مغربي بالسعودية يرد على المغربيات لي تبعوا الخليجيين فمعرض مكناس..ولحمهم رخيص


فناة تتعرى على سائق شاحنة عسكرية بمدخل الدارالبيضاء


شفار حكار لقى معامن


الراشي والمرتشي في السجن وجدل بين الرميد والوردي


الماء زْهَرْ ف قْـراعي ديال الشْرَاب


خطأ تقني يكشف كواليس تصوير نشرة أخبار قناة الأولى اليوم


سيارة تصدم رجلين وتفر من المكان


الخوت ردّو بالكم هادشي ديال السحورولا بزاااف و بنادم طغا ما بقاش كيعرف الله


أيها المستقبل نحن قادمون


شعب ماعندوش العقل


الرياَضة بالمغرب


سرباي سوبرمان ديال المغرب


زوجة الميلودي تفضح عماد النتيفي على المباشر


رسالة منقبة مغربية للفتيات المتبرجات


سعودي يستقبل زوجته بطريقة مثيرة بعد ولادتها الابنة السادسة


ناشطتين فيمن تعريتا أمام محكمة بني ملال وابتسام لشكر تفجرها أنا ماشي مسلمة أنا ملحدة


الملاكم المغربي محمد العرجاوي يكشف حقيقة تناوله للمنشطات


شهادة من جزائريين عن كيفية إستقبال الجماهير المراكشية لهم في المغرب


الزومبي : رفيق بوبكر ينشر أفكار ماسونية في المجتمع المغربي


اعتداء وحشي على حمار بجرسيف من طرف مسؤولين بالبلدية

 
رأي و آراء

مع الأساتذة المتدربين ضد الريسوني.


مقاطعات ابن امسيك وغياب مسؤولية المجالس الجماعية


التأريخ لا يصنعهُ إلا الشجعان


طبول حربٍ إسرائيلية جديدة أم رسائلٌ خاصة وتلميحاتٌ ذكية

 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة وجيرانها

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة