عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         مسافرون يشلون حركة القطارات بين الرباط والبيضاء احتجاجا على الخليع             ظهور وكيل ملك بأكادير من طينة فريدة             غلام يوقع طلاق الهيئات الحزبية مع جماعة العدل والإحسان             الحاقد يغادر السجن فانتظار العودة إليه مجددا             شباط: لهذا السبب اتهمت بنكيران بالولاء لداعش             الملك محمد السادس يسافر إلى نيويورك لهذا السبب             المعارضة تراسل بنكيران لمساءلته حول حصيلة استرجاع الأموال المهربة             خيبة أمل بسبب ابن صديقنا الملك لعمر بروكسي             عسكري متقاعد شارك في حرب الصحراء يعرض كليته للبيع لاقتناء شقة             المغرب يتراجع بقوة في تصنيف الفيفا             ليلة حزينة بالبيضاء بعد سقوط الوداد و الرجاء في كأس العرش             الطوسي ينفي ل اتهامه الصحافيين بالارتشاء             جوارديولا: بن عطية إضافة كبيرة ويستحق الإشادة             هذا هو الكتاب الذي شن أول حملة إعلامية على المغرب             مغاربة يحجون لأزمور من أجل موسم التفوسيخ             الفنان الكوميدي حسن الفذ يعيش دراما عائلية بعد مقتل كولونيل مارتيل             لطيفة أحرار تحرات ليها عاوتاني             إضراب وطني إنذاري الثلاثاء القادم لإجبار الحكومة على العودة إلى طاولة الحوار             توقعات بارتفاع أسعار أضحية العيد لإنهاك كاهل الأسر المغربية بعد العطلة و الدخول المدرسي             قانون الأبناك الإسلامية يفرض نفسه على المعارضة رغم التأجيلات المتكررة للمصادقة عليه             اعتقال "مخزني" متهم في قضية الفتاة التي عثر عليها متفحمة بمدينة سطات             موظف بمحكمة يقتل زميلته طعنا بسكين بعد رفضها الزواج منه!             السجن 5 سنوات وذعيرة 50000 درهم للمتاجرين في الدم البشري             الكاتب الكبير محمد أديب السلاوي يعيش أحلك أيامه في المستشفى العسكري بالرباط             العثور على جثة أربيعي من دول جنوب الصحراء معلقة بشجرة في ظروف غامضة باولاد تايمة             الفلاحون بأولاد تايمة يدقون ناقوس الخطر، ويعتزمون خوض وقفة احتجاجية             خالد أقلعته الزوبعة بإنزكان‎             دار الطالبة والطالب بتازمورت مؤسسة تساهم في محاربة الهدر المدرسي تحتاج الى تدخل عاجل من المسؤولين             نساء عربيات تركن بصمات في الأندلس             حكومة البيجيدي ... الى اين؟             مباردة فاعل خير تطلق حملة “تفسكا ن الخير” للتوزيع أضاحي العيد             وزير الدراسة يمنع الدراسة             المنتخب المغربي يحرز لقب البطولة العربية لرياضة المواي طاي ( الطاي بوكسينغ ) بالاردن‎             باكتيريا تقضي على شخصين بإسبانيا             إسرائيل تحذر مواطنيها من زيارة المغرب في غياب الضرورة القصوى             لشكر وشباط في مواجهة ساخنة مع بنعبد الله والشوباني على بلاطو "مباشرة معكم"             بعد مرور عام على قضية علي أنوزلا..دعوة جديدة لإلغاء متابعته بقانون الإرهاب             حكومة كاطالونيا تسعى الى استمالة المغاربة للتصويت لانفصالها عن اسبانيا             سلفيون بطنجة وتطوان بايعوا البغدادي ويتبنون تفكير داعش             واشنطن تعيش على إيقاعات الموسيقى الامازيغية…             بنعطية في تداريب الباييرن لملاقاة مانشستر سيتي             ساكنة درب الحمام أولاد تايمة تدافع عن أحد العدول التابعين للمحكمة الابتدائية بتارودانت             مشاريع مغشوشة بجماعة زاوية سيدي الطاهر.             حسبونا ...نحاسبهم            

هوارة

العثور على جثة أربيعي من دول جنوب الصحراء معلقة بشجرة في ظروف غامضة باولاد تايمة


الفلاحون بأولاد تايمة يدقون ناقوس الخطر، ويعتزمون خوض وقفة احتجاجية


دار الطالبة والطالب بتازمورت مؤسسة تساهم في محاربة الهدر المدرسي تحتاج الى تدخل عاجل من المسؤولين


ساكنة درب الحمام أولاد تايمة تدافع عن أحد العدول التابعين للمحكمة الابتدائية بتارودانت


مشاريع مغشوشة بجماعة زاوية سيدي الطاهر.

 
أقلام حرة

نساء عربيات تركن بصمات في الأندلس


حكومة البيجيدي ... الى اين؟


العرب سبب الحرب


انتخابات 2015.. في الحاجة إلى لغة الشارع

 
شعر و أدب

الكاتب الكبير محمد أديب السلاوي يعيش أحلك أيامه في المستشفى العسكري بالرباط

 
تاريخ و أساطير

هذا هو الكتاب الذي شن أول حملة إعلامية على المغرب

 
ضيف و حوار

شبيه محمد السادس يكشف عن حيثيات اعتقاله و يرسل رسالة خاصة للملك

 
رياضة

المغرب يتراجع بقوة في تصنيف الفيفا

 
فنون

لطيفة أحرار تحرات ليها عاوتاني

 
موسيقى

غلام يوقع طلاق الهيئات الحزبية مع جماعة العدل والإحسان

 
منوعات

طلاب يعثرون على 40000 دولار داخل أريكة مستعملة - هل تتخيل ما فعلوه بالمال ؟! اقرأ الموضوع من هنا :

 
سيدتي آنستي

ملكة جمال المغرب تدخل مغامرة الانتخابات مع حزب التراكتور

 
دليل الأسرة

عرس غريب: مانغلي تتزوج كلبا ضالا

 
دنيا الأطفال

قضية الطفل البريطاني التي هزّت الإعلام الإسباني

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

قرار مشؤوم ..؟؟

 
أخبار السوق

توقعات بارتفاع أسعار أضحية العيد لإنهاك كاهل الأسر المغربية بعد العطلة و الدخول المدرسي

 
كاريكاتير و تصوير

الدوزي و لخصم مع غزة من إسبانيا

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1620

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

التشرميل الحقيقي كاين فالناظور


رمي برلماني في حاوية للازبال


جزائريان ضمنهم مرشح رئاسي نافس بوتفليقة يشرملان اللغة العربية


مغربية ترهب لجنة تحكيم ارب ايدول


عيوش.. الدارجة هي المستقبل ولهذا أتمنى أن يلقي الملك الخطابات بالدارجة المغربية


الضحك الهواري على طريقة مبارك الدهبي


يغامر بحياته فوق طاكسي كبير


فاجعة مائتي جثة مهاجر تطفو على سواحل ليبيا بعد غرقهم


ضحايا من النساء بحادث مميت بتطوان


أول ما قاله الشيخ المغربي الذي بهر العالم وهو يقفز من أعلى الجبل


لاعبة كرة القدم في المغرب تتلاعب بالكرة وهي بالجلابة


زماڭري مغربي يسخر من المغرب و المغاربة

 
رأي و آراء

إسرائيل، الخوف مرة ثانية !


الشباب المغربي ما بعد 20 فبراير: قوة مفصلية لمغرب جديد‎


الإحصاء العام للسكان والسكنى..الأخطاء والنقائص

 
العين الحمرا

حسبونا ...نحاسبهم

 
تيفيناغ

واشنطن تعيش على إيقاعات الموسيقى الامازيغية…

 
شؤون دينية

سلفيون بطنجة وتطوان بايعوا البغدادي ويتبنون تفكير داعش

 
بالدارجة

نبذة حول المثل الشعبي

 
وفيات و تعازي

رحيل جوان ريفرز

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

مباردة فاعل خير تطلق حملة “تفسكا ن الخير” للتوزيع أضاحي العيد

 
شكايات

الاعتداء على مهاجر مغربي بمدينة العيون والشرطة تتقاعس في التحقيق مع المعتدين

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة