عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         بنكيران يضع فكرة تعديل وزاري بعد فضيحة أوزين على الطاولة             صحيفة جزائرية: توقيف أوزين عقاب للحركة الشعبية التي جاهرت بنضالها ضد الفساد             بعض أعضاء الأمانة العامة لحزب بنكيران يطرحون فرضية اغتيال 'باها             افتاتي.. توقيف أوزين تدريب على ربط المسؤولية بالمحاسبة وهذا ما كان عليه أن يفعله             حماة السيد الوزير.. مسلسل آخر من 'حريم السلطان'             فضيحة جنسية جديدة بالقنيطرة بطلها مطلق             حرب 'الشعوذة' تشتعل بين شيوخ السلفية بالمغرب وقنوات مصرية             طلب مساعدة من اجل عملية زرع القوقعة لطفل حسني عمران             الشيخ النهاري حزين لمنعه من إلقاء ثلاثة محاضرات في يوم واحد             ساكنة الهرهورة تطالب برحيل العامل ورئيس بلدية الهرهورة             التشطيب على 18 محاميا بالرباط لتورطهم في أفعال مخلة بقواعد المهنة             "ريال مدريد" يتفوق على "برشلونة"             بلاتني" يرد على "رونالدو"             إيران تُنهي أزمتها الدبلوماسية معَ المغرب بتعيين سفير لها بالرّباط             هكذا رتبت الشيخة موزة مصالحة بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي في زفاف الأمير رشيد             رجال من الدرك يدفعون 40 مليون لقناص قام بتصويرهم متلبسين بالرشوة             جُوزيف بلاتر يُشيد بقرار محمد السادس في حق أوزين             هذا هو سبب غياب حياتو عن الموندياليتو رغم حضوره إلى مراكش             المغاربة مستاؤون من 'عجرفة 'رونالدو             'أبرون' يفاجئ الجميع و يعين هذا المدرب لخلافة العامري             'أوزين' كان حاضرا بنهائي 'المنديالتو'             كسر مزدوج للباسل ينهي موسمه مبكراً             السبسي يلتقط تونس من جديد نحو التغيير أو العودة إلى زمن بن علي             المغرب التطواني يعود لسكة الإنتصارات بعد نكسة الموندياليتو             القرش المسفيوي يذيق الوداد أول هزيمة هذا الموسم             أولاد تايمة: عمال ضيعة شفيق يعيشون زمن العبودية.             أولاد تايمة اختناق مروري وهشاشة بنيوية             الشباب تتعادل مع أبناء البوغاز على أرضية صالحة لزراعة البطاطا وليس للعب كرة القدم             مليكة مزان ممفكاش مع عصيد..تظهر الدليل على تحرش عصيد بها+ صورة الدليل             دقة تابعة دقة وشكون يحد الباس: معهد مغربي شهير يصفع أوزين             توقيف زوج المصابة بالسيدا في وجدة وعدد الضحايا غير معروفة             اميناتو حيدر بالبرلمان الألماني ونرويجيون بالعيون             مصرع سائحين فرنسيين بين طانطان وكليميم             تشافي يعادل رقم أسطورة ريال مدريد             أبيدال المعتزل يخوض مباراته الأخيرة             كاسياس يتوج ملكا لأفريقيا             الصحافة الإسبانية تنبهربشغف وعشق المغاربة بريال مدريد             كريستيانو رونالدو ينتقم لنفسه من بلاتيني             شيء وحيد عكر صفو مدريد في ليلة المونديال             أنشيلوتي : 2014 عام لا يُنسى             كم سيجني ريال مدريد من الأموال إثر الفوز بالمونديال المغربي؟             مراكش تمنح الريال اللقب الذي بحتث عنه لأزيد من 50 سنة             حول أوزين... المخزن لا يقيل ولا يقبل الاستقالة             تفاصيل جديدة و مثيرة في قضية حجز 4153 كلغ من مخدر الشيرا بهوارة            

هوارة

أولاد تايمة: عمال ضيعة شفيق يعيشون زمن العبودية.


أولاد تايمة اختناق مروري وهشاشة بنيوية


الشباب تتعادل مع أبناء البوغاز على أرضية صالحة لزراعة البطاطا وليس للعب كرة القدم


تفاصيل جديدة و مثيرة في قضية حجز 4153 كلغ من مخدر الشيرا بهوارة


من يحمي قطاع النقل المزدوج بأولادتايمة وتارودانت من تحرشات مهنيي سيارات الأجرة؟..


مواهب هوارية بالبعارير و شباب هوارة تعاني؟

 
أقلام حرة

قضية ملعب الرباط : الجنازة كبيرة، والميت فأر


العاملات والتحرش الجنسي في إسبانيا


كل ّ الرجال يستمنون…وهذا حقهم


وفاة.. في زمن العبث

 
شعر و أدب

السوداني حمور زيادة ينال جائزة نجيب محفوظ

 
تاريخ و أساطير

حياة السلطان مولاي عبد الله الذي خلع سبع مرات

 
ضيف و حوار

أوسكار فيلوني: أعيش على حافة الفقر والجميع تنكر لي

 
رياضة

"ريال مدريد" يتفوق على "برشلونة"

 
فنون

هذا ما قاله الراحل محمد بسطاوي قبل وفاته

 
موسيقى

مارسيل خليفة مديرا لمعهد موسيقي بطنجة يحمل اسمه

 
منوعات

السر وراء تحول 200 و 100 درهم إلى 5000 درهم

 
سيدتي آنستي

مغربيتين ضمن أفضل خمس باحثات في المغرب العربي

 
دليل الأسرة

إيران ترفض التصويت على قرار أممي يمنع زواج القاصرات

 
دنيا الأطفال

ليو يثير دهشة العالم بابتسامته داخل رحم أمه

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

الليل وطيفها

 
أخبار السوق

أول انخفاض لسعر الغازوال منذ ستة أشهر في المغرب

 
كاريكاتير و تصوير

قناطر الاستعمار وقناطر الاستقلال

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

عودة أسطورة بوب مارلي


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 ماي 2012 الساعة 56 : 08


محمد جميل أحمد

 

 

 قبل أيام  مرت بنا الذكرى الحادية والثلاثين لرحيل أسطورة الكاريبي الفنان العالمي بوب مارلي، الذي رحل عن عالمنا في 11/ مايو/ أيار 1981م.

وإذا كان إبداع الكبار قابلا للاستعادة والتأويل بصور مختلفة، لها القدرة على تمثل الحياة السائلة وواقعها المتجدد ؛ فإن تلك الاستعادة لا تستجيب إلا للأحداث التي تقع على نحو ما لتجعل من تمثل الإبداع حاجة متجددة.

هكذا بينما كانت رومانطيقية أبي القاسم الشابي أشبه بهوية حصرية لتمثلنا له من خلال شعره الجميل، وجدنا أنفسنا فجأة أمام استعادة أخرى للوجه الثوري لذلك الشاعر مع الثورة التونسية من خلال بيته الشهير الذي أصبح شعارا للربيع العربي

ربما كان المطرب العالمي بوب مارلي الذي غنى للحرية والثورة والإنسان قابلا للاستعادة في هذا المناخ الثوري الذي تشبعت به المنطقة العربية.

بوب مارلي الذي نجا من مزالق الثورية المباشرة عبر تحرير نصه من الانحيازات الآيدلوجية المستقطبة في عصره، كان يتمثل معاني القوة في نصه الشعري وألحانه العبقرية من خلال الإيقاع الإنساني والرمزي في إحساسه بتلك القيم، أي بكونها قيما عابرة للأعراق والهويات والطوائف.

ومن خلال تلك الشفافية الهائلة والحاضنة لألمها الإنساني عبر تاريخ الجماعة التي انتمى إليها، ظل بوب يستلهم رؤيته الموسيقية للحياة، ويترجم عبر تلك الألحان أجمل الأحاسيس المتصلة برمزية القيم.

وبالرغم من العنفوان الذي يتجلى في ألحانه الثورية والإنسانية إلا أن المفارقة العظيمة لدى بوب مارلي كانت في حساسيته الواعية لهوية السلم كفكرة أساسية وحاضنة لتلك المعاني في تجربته الغنائية. وهي حالة فنية تستقطب تناقضات ظاهرية، فالثورة والاحتجاج والغضب الإنساني هنا لا يحيلان بالضرورة إلى عنف مجاني بل يرتبطان جوهريا بمعنى السلم الذي هو قيمة إنسانية مضافة إلى تلك القيم

لقد نجح بوب مارلي في تجاوز فخاخ الثورية المباشرة، والتي تنتهي فاعليتها بنهاية الأداء أو التجربة، وبالتالي لا تختزن قيمة مطلقة تضمن قابليتها للاستعادة والتأويل في المستقبل. وهنا ربما كانت ظاهرة العمق الإبداعي المتصل بروح الأشياء والصدق الفني هي التي جعلت من تلك الألحان ذات طاقة فريدة في التأثير على الحس الإنساني. فالعلاقة الجدلية بين النص العميق واللحن المعبر عنه لا تنعكس إلا من خلال ثيمات جمالية تترسخ بمرور الزمن على النص واللحن فتأخذ طريقها لأن تكون ذات طابع أسطوري عابر للأزمنة والأمكنة.

ثمة تحديات كثيرة خاضها المطرب الكاريبي الكبير للوصول إلى العالمية لا بوصفه أحد كبار المبدعين الذين يصدرون في غنائهم عن قلب المتروبول العالمي، بل انطلاقا من منطقة كاريبية نائية (جامايكا) لينحاز إلى القيم الإنسانية من خلال مواجهة واقع الجماعة التي ينتمي إليها كجماعة ظلت منذ أزمنة (كوش) الأولى ما قبل الطوفان تتعرض لأنماط من التمييز والتهميش لجهة الشكل واللون.   وفقط بقوة الكلمة واللحن اخترق بوب مارلي بوابات العالم وأصبح ملهما للحالمين بالإنسانية.

التقط بوب مارلي في لحظته التاريخية إدراكا إنسانيا فريدا لمعاناة الزنوج من خلال وعيه بنضال حركة الحقوق المدنية بقيادة مارتن لوثر كنج في أمريكا الستينات، ومن ثم  دمجها في استعارات دينية جسدت تأويله الفني الخلاق للمجاز التوراتي، وإسقاطه برمزية عالية على واقع شعوب أفريقيا السوداء انطلاقا من معاناة الزنوج وهجراتهم القسرية

 

 

الجماعية إلى العالم الجديد. لهذا تمثل التجربة التوراتية في سفر الخروج بوصفها خلاصا من بلاد بابل، وطريقا للعودة إلى أرض الأجداد (أفريقيا) لا سيما في أغنيته الشهيرة (الخروج) (Exodus).

لقد كانت الاستعارة الدينية في التأويل الرمزي لرؤية بوب مارلي أهم بكثير من اجترار الشعارات الآيدلوجية للاشتراكية أو ماشابه في ذلك الزمن، فقد منحته الرؤية المجازية للدين انطلاقا وعمقا وفرادة كانت بمثابة مشترك خاص للأديان التوحيدية. ذلك أن النص الديني بحد ذاته ينطوي على استعارة لغوية مكثفة وقابلة للتأويل المتعدد.

 لقد كانت الحاجة إلى اشتقاق تأويل خاص يمنح تلك الجماعة إحساسا قوميا في النظام الديني مرتبطا بالبحث عن أسطورة ذاتية لتكون الرافعة الدينية لتلك التجربة وهكذا كان (التفسير الأفريقي للكتاب المقدس) هو التأويل التي منح الرؤية الدينية المسيحية علاقة خاصة بالأفارقة استدعت بالضرورة مسيحا أفريقيا جعلته تلك الجماعة (الراستفارية) متمثلا في الإمبراطور الأثيوبي هيلا سلاسي.

ورغم الوعي المفكك للجماعة الراستفارية حيال رؤيتهم لهيلاسلاسى من خلال أسطرته بطريقة غيبت تاريخه الديكتاتوري حيال مسلمي الحبشة والإرتريين إلا أن ذلك الوعي ربما كان حاجة ذاتية لمواجهة الاقتلاع الذي شعر به زنوج الكاريبي والعالم الجديد أكثر من كونه عقيدة قابلة للتمثل.

كانت الرؤية الدينية المستعارة لدى بوب مارلي تملك انفتاحا راهنا على الحداثة والقيم والحقوق والثورات، ولعلنا من خلال تأكيد التجربة الفنية لبوب على هذه القيم نستطيع أن ندرك المعنى الرمزي المستعاد في الفن بعد أن بقي الفن وذهبت العقيدة.

لهذا ظل بوب مارلي يضمر إحساسا عاليا للمعاني الإنسانية المرتبطة بقيم والسلم والحرية حتى على حساب العقيدة الدينية. ومن يتأمل سخريته من معركة (هرمجدون) ــ معركة نهاية الأزمنة ــ في أغنية (الحب للجميع)One Love )) التي دعا فيها للسلام وللأخوة الإنسانية بين جميع الأعراق والأديان ونبذ التعصب الديني في العالم يدرك تماما معنى رؤيته المتقدمة والمتجاوزة لرؤية الرئيس الأمريكي الجمهوري المتدين جورج دبليو بوش الذي جاء بعده بعشرين عاما ليبشر بمعركة هرمجدون عبر غزو العراق، كما صرح بذلك للرئيس الفرنسي جاك شيراك حين رفض هذا الأخير فكرة غزو العراق.

واليوم في أجواء الربيع العربي المشحونة بشعارات الثورة والحرية والكرامة والحقوق ربما كانت استعادة بوب مارلي عبر أغنياته الثورية العميقة بمثابة استعادة موازية لثورية جيفارا، بيد أن استعادة بوب مارلي ربما كانت هي الأكثر تعبيرا عن روح الربيع العربي وثوراته التي جعلت من النضال السلمي شرطا شارطا لفعالياتها كما كان في كل من تونس ومصر.

Jameil_2004@hotmail.com


1824

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



الباكالوريا على الأبواب

سامي يوسف يعود من بوابة مصر

القضاء المغربي في طريق الاستقلالية

آخر أيام حسني مبارك

حزب الشمعة المغربي يغني أغنية ليلي طويل

المارد الصيني يتربّص بالصالون المغربي

مشروع الدستور تحت مجهر محللين فرنسيين ومغاربة

اغتصاب جماعي لعاملة فلاحيه بأولاد تايمة

الدواء المغربي يفتك بالمرضى

تقرير يكشف وجود شواطئ قاتلة بالمغرب

عودة أسطورة بوب مارلي





 
قناة 44

رونالدو يتجاهل الأمير الحسن و بلاطر عند تسلمه كأس ثاني أحسن لاعب في البطولة


أجمل 3 أهداف في الموندياليتو


أسرع بطاقة حمراء في التاريخ


اختراع رجاوي جديد


لأول مرة لاعبي الريال فجامع الفنا


الحسين بنياز باز يرد على “شوهة” الموندياليتو ويتشفى في أوزين الذي وصفه بالشفار


ابنة الزايدي ترثي والدها والراحل باها في قصيدة شعرية بأربعينية غرق القيادي الاشتراكي


راموس لا يجد فرق بين اللعب في مدريد أو في مراكش بسبب الجمهور


أوزين يشرح شوهة الكراطة


زوجة شباط البرلمانية متهمة بالنصب و 'الهريف'


كلام خطير من طرف زوجة الفنان أحمد الله رويشة ضد زوجها


من قلب منزل محمد البسطاوي تحكي زوجته نجاة النجارآخرلحظاتها مع الفقيد

 
رأي و آراء

مليون سنة سجن


حين يتكلم العالم عن شخصيات مغربية


براءة حماس مع وقف التنفيذ !

 
العين الحمرا

عاودها، نمخك !!!

 
تيفيناغ

العصبة الامازيغية لحقوق الانسان انشطة تكوينية حول الامازيغية و حقوق الانسان

 
شؤون دينية

حرب 'الشعوذة' تشتعل بين شيوخ السلفية بالمغرب وقنوات مصرية

 
بالدارجة

حكومة الجلالب والقوالب

 
وفيات و تعازي

عباقرة السياسة و الفن في انقراض بالمغرب..صدمة جديدة للمغاربة بوفاة البسطاوي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

طلب مساعدة من اجل عملية زرع القوقعة لطفل حسني عمران

 
شكايات

طبيب مغربي معتصم بمطار الدار البيضاء، يهدد بإضراب عن الطعام إذا ما لم يسمح لزوجته ولأبنائه من الدخل

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة