عنوان جديد لمراسلة جريدة هوارة 44 :masterhouara44@gmail.com         حول أوزين... المخزن لا يقيل ولا يقبل الاستقالة             تفاصيل جديدة و مثيرة في قضية حجز 4153 كلغ من مخدر الشيرا بهوارة             مصادر من حزب السنبلة تستبعد اقالة أوزين و هذا السبب المباشر لتوقيفه             الاستقلاليون يدرسون متابعة الرميد قضائيا بسبب ما اعتبروه إساءة إلى نواب حزبهم             وزارة الداخلية تدعو المغاربة الى التسجيل في اللوائح الانتخابية ابتداء من الاثنين المقبل             حزب جديد بعد طلاق تيار الزايدي مع لشكر             الموظفون الجزائريون يطالبون بفتح الحدود مع المغرب             لهذه الأسباب دخل بنسليمان على خط التحقيق في فضيحة ملعب الرباط             حجز جواز سفر وزير الشباب و الرياضة محمد أوزين و الكاتب العام لوزارته             مولاي الحسن يترأس نهائي الموندياليتو بين ريال مدريد وسان لورينزو             كراسي المركبات تنتقل من 255 درهم إلى 700 درهم في عهد أوزين             تقديم البائع المتجول المعتصم فوق عمود الكهرباء أمام أنظار النيابة العامة             هذا ما قاله الراحل محمد بسطاوي قبل وفاته             طرد أستاذة بالرباط بسبب الفايسبوك             اعتقال 'مشرمل' حاول التصوير مع الفنان رشيد الوالي بسيف             مهنيو سيارات الأجرة ينظمون مسيرة من مختلف المدن باتجاه وزارة الداخلية             قصة صادمة لجريمة رجل أعمال أجهز على زوجته بعصا «بيسبول» بغابة المعمورة             المباراة النهائية للموندياليتو: تخوف كبير من مشاكل ولوج ملعب مراكش والمقاعد المرقمة             فضيحة: الرمال المستعملة في ملعب الرباط مسروقة..؟...             كاتب عام وزارة العلمي يصف الموظفين بالكلاب هاو هاو             حرب التصريحات تبدأ بين شباط و الرميد             قاتل أسرته في الرحامنة غسل جثثهم بالماء وجافيل وقال للشرطة.. طهرتهم من الذنوب             تونس: تنظيم داعش يعلن مسؤوليته عن اغتيال بلعيد والبراهمي             'شائعة مليون مومياء' توقف عمل بعثة أثرية أمريكية في مصر             جنرال أمريكي: القتال ضد داعش يستغرق ثلاث سنوات على الأقل             التحكم في الأعضاء الصناعية بواسطة الأفكار أصبح ممكنا !(+فيديو)             مشجعة مزقت القرآن الكريم تمنع من حضور المباريات             قراصنة مغاربة يزعمون كشفهم لهوية "كريس كولمان" مُسرب الوثائق السرية             إنذار بوجود قنبلة في قصر العدالة ببروكسيل             العثورعلى جثث ثمانية اطفال في منزل بإحدى مدن شمال أستراليا...             ها علاش أوزين خاصّو يمشي..؟             مارسيل خليفة مديرا لمعهد موسيقي بطنجة يحمل اسمه             الملك يرد على بنكيران و العنصر             بعد قرار الإعفاء الملكي: أوزين يصرح             مغربيتين ضمن أفضل خمس باحثات في المغرب العربي             شركة فالتيك: أوزين أجبرنا على شراء عشب رخيص             مليون سنة سجن             من يحمي قطاع النقل المزدوج بأولادتايمة وتارودانت من تحرشات مهنيي سيارات الأجرة؟..             مواهب هوارية بالبعارير و شباب هوارة تعاني؟             طبيب مغربي معتصم بمطار الدار البيضاء، يهدد بإضراب عن الطعام إذا ما لم يسمح لزوجته ولأبنائه من الدخل             العصبة الامازيغية لحقوق الانسان انشطة تكوينية حول الامازيغية و حقوق الانسان             نجوم الريال يُسعدون عشاقهم في مراكش             تعيين شاب مغربي على رأس أكبر مجموعة صينية             رونالدو 'العايق' حزين في مراكش            

هوارة

تفاصيل جديدة و مثيرة في قضية حجز 4153 كلغ من مخدر الشيرا بهوارة


من يحمي قطاع النقل المزدوج بأولادتايمة وتارودانت من تحرشات مهنيي سيارات الأجرة؟..


مواهب هوارية بالبعارير و شباب هوارة تعاني؟


الفساد المستشري بالمستشفى الإقليمي والمحكمة الابتدائية بتارودانت


حوار مع عبد اللطيف الأطرش مدرب هواري بكندا الجزء الثاني


شباب زاوية سيدي الطاهر يدق ناقوس الخطر جراء الإقصاء الممنهج.

 
أقلام حرة

قضية ملعب الرباط : الجنازة كبيرة، والميت فأر


العاملات والتحرش الجنسي في إسبانيا


كل ّ الرجال يستمنون…وهذا حقهم


وفاة.. في زمن العبث

 
شعر و أدب

السوداني حمور زيادة ينال جائزة نجيب محفوظ

 
تاريخ و أساطير

حياة السلطان مولاي عبد الله الذي خلع سبع مرات

 
ضيف و حوار

أوسكار فيلوني: أعيش على حافة الفقر والجميع تنكر لي

 
رياضة

لهذه الأسباب دخل بنسليمان على خط التحقيق في فضيحة ملعب الرباط

 
فنون

هذا ما قاله الراحل محمد بسطاوي قبل وفاته

 
موسيقى

مارسيل خليفة مديرا لمعهد موسيقي بطنجة يحمل اسمه

 
منوعات

السر وراء تحول 200 و 100 درهم إلى 5000 درهم

 
سيدتي آنستي

مغربيتين ضمن أفضل خمس باحثات في المغرب العربي

 
دليل الأسرة

إيران ترفض التصويت على قرار أممي يمنع زواج القاصرات

 
دنيا الأطفال

ليو يثير دهشة العالم بابتسامته داخل رحم أمه

 
أدسنس
 
إبداعات الشباب

الليل وطيفها

 
أخبار السوق

أول انخفاض لسعر الغازوال منذ ستة أشهر في المغرب

 
كاريكاتير و تصوير

قناطر الاستعمار وقناطر الاستقلال

 
البحث بالموقع
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
 

وعد شركة بيتروناس الماليزية بتسويق بترول شاطئ الرباط سنة 2012..سراب يحاكي ناطحات السحاب..


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 08 مارس 2013 الساعة 48 : 04


بقلم : ~عمر بوزلماط~

احترَقَ الشريط الزمني الفاصل بين سنتَيْ 2008 إلى 2013 إلى غير رجعة..وفي حين أنه من شيم الزمن.. حينما يمضي لا يعود..ولكن يترك ورائه  إما تحفا فنية رائعة أو روائح نتنة تزكم الأنوف, وتحملها الرياح بلا شفقة ولا رحمة وتجتاح بها السهول والروابي والجبال..لتحفز الناس على التساؤل..إذن فدعونا نتذكر يوم فاتح مايو 2008, حيث صرحت شركة ~ بيتروناس الماليزية~ أن بترول المغرب في السوق بعد أربع سنوات..وحيث كانت هذه الشركة في طور عملية الحفر بمياه الرباط/سلا..لكن مرت أكثر من 4 سنوات دون أن نرى لنفط المغرب أثرا في الأسواق العالمية..إذن أين هو النفط ؟ وأين الشركة المصرحة ؟  وماذا تركت للتاريخ بالمغرب؟ وأين الوعود النرجسية التي أوعدت بها شعبا متعطشا للنفط ؟ وللإشارة, فإن هذا الشعب, لم يعد يثق في أي تصريح..وحتى لو رأى أول حاملة نفط تقلع من المياه الأطلسية المغربية وهي تمخر عباب المحيط الأطلسي اتجاه السوق العالمية الموعودة..فلن يرتاح له بال..لأنه سيتوجس سقوطها بين مخالب القراصنة  ؟؟؟ تلك هواجس شعب فقد الثقة في كل شيء..وفي حين أنه ما ظلم.. 

وعلاقة بالموضوع أعلاه, لقد كنت أول مصرح باكتشاف الحقل النفطي بمياه الرباط وسلا, والذي صنفته بحقل غير قابل للاستغلال, وكان ذلك انطلاقا من تخوم مدينة ~قصر السوق~ [الراشيدية], أي على مسافة تناهز 700 كلم تقريبا, وخلال سنة 2007..ومن ثم رتبت لسفر عبر سيارتي  إلى شاطئ مدينة "الرباط" وتحديدا بمنطقة " الهرهورة", ومن ثم منطقة المهدية الشاطئ, قصد التقصي في شأن الحقل المكتشف عن قرب وعن بُعد في آن واحد..وفي حين أن المنصة الطافية لشركة ~Petronas~ الماليزية كانت بمياه الرباط/سلا سنة 2007, لكنها لم تكتشف شيئا آنذاك, وكانت منهمكة في شأن إجراء الدراسة بالضاحية, وأما الحفر سيأتي لاحقا..لكن بالنسبة لي قد كنت سباقا لاكتشاف الحقل النفطي المنحشر في المياه الأطلسية للرباط وسلا..وأخضعته لدراسة دقيقة ومختلفة تماما عن طرق الشركات النفطية العالمية, لكون طريقتي تعتمد على موهبة جد متفوقة مقارنة بالشركات الأجنبية, وتبين لي آنذاك, أنه غير قابل للاستغلال قطعيا, وحيث كانت بطاقته التقنية على الشكل التالي:

~ البطاقة التقنية لحقل الرباط/سلا~

طول الحقل النفطي : قرابة 47 كلم – عرض : يناهز : 6 كلم – مساحة إجمالية تناهز :                                                                      أكثر بقليل من 250 كلم2 – سُمك الطبقة النفطية : 4 مترا épaisseur couche pétrolifère, وقد تصل حتى 16 مترا في بعض الأماكن من الحقل..لكن السُّمْك يتضمن لنفط ضعيف جدا- مسامية الطبقة النفطية porosité couche pétrolifère: جد رديئة, ومعظمها فارغة.. وأن انتشار النفط عبر هذه المساميات, رديئة جدا, وحيث نجد كميات نفطية ضئيلة منتشرة هنا وهناك, وفي امتدادات متقطعة وضيقة des extensions restreintes et discontinues, وكما لا يمكن استهدافها – وفي حين أن النفط الضئيل المتواجد به, يتسم بخاصية كيميائية جد متردية, وهو أن مادة الكبريت تتركز فيه بقوة une forte concentration de soufre, وهذا يعني أن تركيز الكبريت بقوة في حقل نفطي كيفما كانت وضعيته, قد يجعل منه حقلا نفطيا غير قابل للاستغلالinexploitable ..وعلى سبيل الذكر, ففي روسيا, قد تم اكتشاف أحد الحقول النفطية العملاقة , ولكن نظرا لتركز الكبريت بقوة في نفطه, فتم إغلاقه بدون جدال, وذلك لعدم جدواه الاقتصادية, ولكونه يتطلب أموالا طائلة في تكريره, وقد تتجاوز ثمن البرميل في الأسواق العالمية, وفي حين أن تكريره قد يعد مدمرا للبيئة, ويطلق العنان لغازات الكبريت السامة على مساحات شاسعة, وقد يساهم في خنق التنفس..

وخلال سنة 2007 , تيقنت بوضوح ونهائيا أن حقل شاطئ الرباط/ سلا, ليس ذي جدوى اقتصادية..وبعد مرور أكثر من سنة, أي خلال 1 مايو  سنة 2008 صرحت شركة ~بتروناس~الماليزية  باكتشاف هذا الحقل النفطي.. وبعدما كانت تطوف بالضاحية الشمالية للبيضاء ومن ثم تخوم  الرباط, سلا والمهدية, ومن ثم أطلقت العنان لذراعها الإعلامية الترويجية, معلنة رسميا, بأن بترول المغرب سيكون في السوق بعد أربع سنوات, يعني خلال سنة 2012..وانتشر الخبر كالنار في الهشيم, وحيث ألهم الصحف الورقية والإلكترونية, وَوردت عناوين الخبر بصيغة الإجماع : [بتروناس : بترول المغرب في السوق بعد أربع سنوات] وآنذاك, قمت بالرد عليها سابقا  في الأسبوع الأول من شهر مايو 2008..وحيث طلبت من هذه الشركة "أي" ~ بتروناس الماليزية ~ تقديم اعتذار للشعب المغربي بدون تردد ولا تأخير..وأكدت لها, أن  خبر ضمانكم لبترول المغرب في السوق العالمي بعد أربع سنوات, مجرد سراب يحاكي ناطحات سحاب ماليزيا, وكذا ضربا من الهذيان..وفي حين أن الشركة قد تأكدت من الحقائق الصادمة, وغادرت في صمت رهيب...فلا نفط و"لا هم يحزنون"..ولكن ما الذي شجع الشركة على إطلاق هذا الخبر؟ لقد أقدمت الشركة على الحفر, ومن ثم اصطدمت بكميات قليلة من النفط..واعتبرت ذلك النفط مؤشرا لنجاح منتظر, ومن ثم ارتأت أن الحفر في الأعماق السحيقة ربما ستكون واعدة,  وكما تزيد من حظوظ سقوطها في خزان عملاق..وقد صرحَتْ الشركة رسميا آنذاك, أن مخالب حفارتها قد غاصت في عمق 4200 مترا..واستمرت في الحفر بدون جدوى..ومن ثم تيقنت أخيرا أن العملية ليست في طرق الحفر ومداه السحيق..بل الأمر الصحيح يتعلق في مدى معرفتها بوجود نفط ملموس من عدمه..ويكون بالطبع مرتبطا بالعلوم الجيولوجية الجد معقدة  إلى حدود الساعة, والتي تفتقد إليها حتى الشركات النفطية العملاقة..وأن عقدته الشديدة.. هي التي أشعلت نيران المنافسة والحروب في معظم أرجاء العالم..وقد غادرت مهزومة وفي صمت دفين ..ودون أن تقدم أي اعتذار..ولكن نتأسف لها بدورنا, لكونها مُنيت بخسائر مالية جسيمة , وكما ضياع زمن طويل بلا جدوى.

وخلاصة القول, ما الذي حفز ظهور هذا المقال بقوة في هذا الوقت بالذات..؟  كان ذلك بعد مرور أكثر من أربع سنوات و 9 أشهر و7 أيام  عن تصريح شركة " بتروناس الماليزية,  التي أفادت  يوم 01 مايو 2008 بأن " بترول المغرب في السوق بعد أربع سنوات"...وها نحن اليوم نسترجع ذكرى الوعود النرجسية التي ذهبت أدراج الرياح..ومن ثم قد تفاجئون, بدخول شركة نفطية ثانية اسمها ~ شاريوط أويل~ البريطانية الجنسية يوم 25 أكتوبر 2012, وحصلت على رخصة استكشاف النفط  بالمياه العميقة بساحل الرباط.. يعني أخبرها اليوم وكما بالمناسبة, أن ما جنت ~يتروناس~من ساحل الرباط, ستجنيه ~شركة شاريوط~..لكن..أدخلوها آمنين مطمئنين..لكن لن تخرجوا منها غانمين ..بل سالمين..فلا بترول ولا غاز بشاطئ الرباط, إلا ما جادت به محطة " شال" للبنزين التي تقيم في وضعية ديمومة [ليل/نهار] ظهر " حي العكاري" أي,على الطريق الساحلي للمدينة. ..ويمكنكم أن تكتشفوا نفط هذه المحطة..التي أحتفظ بذكريات حنين إليها..لكوني كنت ألتجئ إليها ليلا سنة 1986/1987 لمراجعات مكثفة استعداد لاجتياز امتحان"Baccalauréat "تبعا للنظام القديم الذي كان ساريا آنذاك..وفعلا, قد حصلت على البكالوريا, وكانت ثمرة اجتهادي المباشر والرئيسي بمقهى محطة البنزين, وحيث كنت أطلب قهوة سوداء..ولن أغادرها حتى الرابعة والنصف صباحا..ولم أكن أعرف أنه سيأتي زمنا, وسوف لن أنقب عن ما جادت به الكتب من علوم, بل سأنقب في عمق المحيط الأطلسي , والذي كنت مع موعد معه كل ليلة وأمام  أمواجه الغاضبة, وهي تتكسر فوق صخور ساحل الرباط.

وهنا أجزم نهائيا أن بترول ساحل الرباط,  كان سرابا .. يحاكي ناطحات السحاب في علوها وجبروتها...وما للسراب من همم ملموسة..مهما توسعت وسمت في الآفاق العالية.

عن عمر بوزلماط~ صاحب موهبة فريدة عالميا في مجال اكتشاف البترول والغاز بالمباشر وعن بـُعد.

Special.courriel@gmail.com

http://petromaps.blogspot.com

 


629

0






 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق
  * كود التحقق



ذكريات من هوارة

الشعب الجزائري سئم من جنرالاته

خلطات طبيعية تُغنيكِ عن شراء المستحضرات المبيّضة للبشرة

خلطات طبيعية تُغنيكِ عن شراء المستحضرات المبيّضة للبشرة

10 نصائح لحماية محيط العينين

الأنترنيت وسيلة جديدة لسرقة السيارات

الصفريوي يتفوق على الشعبي في جمع الأموال

ورقة أخرى سقطت من شجرة الفنانين المصريين

القدر المحتوم و الثعبان المشؤوم

معارك طاحنة في سرت و قتلى في صفوف الثوار ببني وليد

وعد شركة بيتروناس الماليزية بتسويق بترول شاطئ الرباط سنة 2012..سراب يحاكي ناطحات السحاب..





 
قناة 44

أسرع بطاقة حمراء في التاريخ


اختراع رجاوي جديد


لأول مرة لاعبي الريال فجامع الفنا


الحسين بنياز باز يرد على “شوهة” الموندياليتو ويتشفى في أوزين الذي وصفه بالشفار


ابنة الزايدي ترثي والدها والراحل باها في قصيدة شعرية بأربعينية غرق القيادي الاشتراكي


راموس لا يجد فرق بين اللعب في مدريد أو في مراكش بسبب الجمهور


أوزين يشرح شوهة الكراطة


زوجة شباط البرلمانية متهمة بالنصب و 'الهريف'


كلام خطير من طرف زوجة الفنان أحمد الله رويشة ضد زوجها


من قلب منزل محمد البسطاوي تحكي زوجته نجاة النجارآخرلحظاتها مع الفقيد


شاب يسرق أموال عجوز سيعالج بها السرطان


لو زارك الحبيب :التكافل - المال- الأبناء

 
رأي و آراء

مليون سنة سجن


حين يتكلم العالم عن شخصيات مغربية


براءة حماس مع وقف التنفيذ !

 
العين الحمرا

عاودها، نمخك !!!

 
تيفيناغ

العصبة الامازيغية لحقوق الانسان انشطة تكوينية حول الامازيغية و حقوق الانسان

 
شؤون دينية

اعتقال مندوب للأوقاف متلبسا بتلقي رشوة بالنواصر

 
بالدارجة

حكومة الجلالب والقوالب

 
وفيات و تعازي

عباقرة السياسة و الفن في انقراض بالمغرب..صدمة جديدة للمغاربة بوفاة البسطاوي

 
أدسنس
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  هوارة

 
 

»  مع الحدث

 
 

»  سياسة

 
 

»  قناة 44

 
 

»  هموم المجتمع

 
 

»  اقتصاد

 
 

»  رياضة

 
 

»  حوادث

 
 

»  شؤون دينية

 
 

»  فنون

 
 

»  موسيقى

 
 

»  ثقافة

 
 

»  صحافة و إعلام

 
 

»  رأي و آراء

 
 

»  أقلام حرة

 
 

»  إشاعات

 
 

»  تيفيناغ

 
 

»  بالدارجة

 
 

»  ضيف و حوار

 
 

»  فلاحة

 
 

»  سياحة

 
 

»  شعر و أدب

 
 

»  تاريخ و أساطير

 
 

»  علوم و تكنولوجيا

 
 

»  تربية و تعليم

 
 

»  دنيا الأطفال

 
 

»  دليل الأسرة

 
 

»  صحة

 
 

»  سيدتي آنستي

 
 

»  ملتقى العشاق

 
 

»  طرائف و مستملحات

 
 

»  مواهب

 
 

»  أخبار السوق

 
 

»  مهن و حرف

 
 

»  قضاء و قانون

 
 

»  شكايات

 
 

»  احتياجات خاصة

 
 

»  مدونات

 
 

»  منوعات

 
 

»  كاريكاتير و تصوير

 
 

»  انتخابات 2011

 
 

»  أفراح ومسرات

 
 

»  جمعيات و منظمات

 
 

»  وفيات و تعازي

 
 

»  رمضان 2012

 
 

»  السيرة النبوية

 
 

»  إبداعات الشباب

 
 

»  مساعدات اجتماعية

 
 

»  رمضان 2013

 
 

»  أطباق و أذواق

 
 

»  العين الحمرا

 
 
مساعدات اجتماعية

حساب على "تويتر" لجمع التبرعات لضحايا فيضانات الجنوب

 
شكايات

طبيب مغربي معتصم بمطار الدار البيضاء، يهدد بإضراب عن الطعام إذا ما لم يسمح لزوجته ولأبنائه من الدخل

 
الأكثر مشاهدة

ذكريات من هوارة


أغاني الأطفال... موضة تجارية أم قرار فني؟


هجوم مغربي على مواقع الكترونية اسبانية بسبب استقبال الجندي الاسرائيلي شاليط في الكلاسيكو

 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة